Yahoo!

الإعلام الديني المنتظر

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 24 كانون الأول 2011 الساعة: 10:51 ص

الإعلام الديني المنتظر
مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ

 
تخيل لَوْ ظهر أمامك عملاق ضخم، بطول مائة مِتْر، وبدائرة عرضها عشرون مِتْرَاً، وَلَمْ تره، بَلْ وَلَمْ تبد أي اهْتِمام لمحاولة رؤيته؟ وقتها ماذا تَكُون؟
للأسف هَذَا ما يَحْصل مَع بعضنا، خاصة من أخوتنا رجال الأعمال في هَذَا العصر اتجاه الإعلام، فالإعلام بتضخم يومياً، من ناحية الحجم وَالتأثير، وَقَدْ بات المجال الأكبر لِلْحُصولِ عَلَى النفوذ، وَالتأثير عَلَى النَّاس، بَلْ وَالدُّوَل أيضاً، وَيَكْفِي الإشارة إلى قلق الولايات المتحدة الأمريكية – صاحبة أكبر ترسانة قتل وتدمير في العالم- من قناة الجزيرة الَّتِي أصبحت أكثر قوة من جيش ضخم بأكمله، وَفِي الوَقْت نفسه أصبحت قطر – صاحبة القناة- صاحبة نفوذ دولي أكبر من حجمها الجغرافي، والسكاني بكثير.
هَذَا يَعْنِي ان مُعْظَم رجال الأعمال المتدينين، لَمْ يدركوا أهمية هَذَا الإعلام للآن، وَنَحْنُ هُنا نتحدث عنهم، لأننا في هَذَا المقال نُريد التركيز عَلَى تمويل الإعلام الهادف، ورجال الأعمال يشكلون الفئة الأولى الَّتِي يَقَع عَلَيْهَا عاتق هَذَا التمويل، لَكِن يبدو انهم شبه غائبين عن هَذَا المجال.
نقصد بالإعلام الهادف هُنا، ذلِكَ الإعلام الَّذِي ينطلق من ثوابت الأمة، مُرَاعِيَاً للأحكام الشرعية، ويَكُون صاحب رسالة، ومضامين إيجابية، بَعِيدَة عن الإسفاف والتسطيح.
هُنَاكَ عدد لا بأس بِهِ من رجال الأعمال المتدينين، وَبَعْض هَؤلاء نشيط عَلَى الصعيد الاجتماعي، والتطوعي، وَيَقُوُم بأعمال جيدة، لَكِن للآن، لَمْ نتمكن من صنع حَرَكة واضحة لَدَى عدد كَافٍ مِنْهُم يؤمن بالعمل الإعْلامِي.
يُمْكِنُ سرد بَعْض الأسباب الَّتِي تؤدي بِبَعْضِ المتدينين إلى الابتعاد عن الإعلام، وَمِنْهَا:
أولاً: هُنَاكَ نظرة عند مُعْظَم النَّاس ان وسائل تحقيق الدين عَلَى الأرض ثابتة، بمعنى انها توقفت عند وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم- ولا يُمْكِنُ الإضافة عَلَيْهَا مَع مرور الوَقْت، وهَذَا ليْسَ صَحِيحاً من جهة الْوَسائِل، فَهِي متجددة، وتظهر مِنْهَا أشياء كَثِيرة في عصور مُخْتَلِفَة، لِذَلِكَ فَهُنَاكَ حب للإنْفاقِ عند رجال الأعمال مَثَلاً عَلَى وسائل كانَت في عصر الرسول اعْتِقَاداً ان فِيهِا أجراً وثوابا، وللأسف فإن وسائل الإعلام بمفهومها الْجَديد لَمْ تكن في ذلِكَ العصر، لِذَلِكَ فَلا يُمْكِنُ الوثوق بأجرها، وثوابها.
ثَانِياً: هُنَاكَ غياب شبه واضح للوعي بالدور الإعْلامِي وتأثيره عَلَى السَّاحَة، وللتدليل عَلَى هَذَا التأثير يَكْفِي إعادة التذكير بدولة قطر الَّتِي باتت تملك قوة تأثير دولي خطيرة جداً بسبب امتلاكها لقناة الجزيرة، إلى دَرَجَة ان أصْبَحَ يحسب لَهَا حسابا في المحافل الدَّوَلِيَّة أكثر من دول عَرَبِيَّة ضَخْمَة في الموارد، وعدد السكان، وَلَكِنَّهَا لا تمتلك إعلاماً سياسياً بِالقُوَةِ نفسها.
ثالثاً: كثير من المتدينين لا يتعاملون مَع ما يتعلق بالدين بمنطق الأولويات، والموازنات، ولا يؤمنون بالإبداع في تطبيق أحكام الدين، بَلْ يقلدون السابقين في كل شَيء، ولا يدركون ان هُنَاكَ أشياء جَديدَة عَلَى السَّاحَة باتت تشكل مركز ثقل في النفوذ وَالتأثير، بَلْ والتلاعب بعقول النَّاس، وَتحريكهم – دونَ مُبَالَغَة- بالريموت كنترول.
رابعاً: عَلينا الاعتراف ان للإعلام صورة غَيْر جيدة في نظر كثير من المتدينين، وَالسَّبَب انه بدأ بِطَرِيقَة غَيْر ملتزمة في الوطن العربي، وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرعب من المارد الإسلامي

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 22 كانون الأول 2011 الساعة: 07:30 ص

الرعب من المارد الإسلامي
مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ


يشكل الفوز الكبير الَّذِي تحققه الجماعات الإسلامية في انتخابات ما بعْد الربيع العربي تَحَدياً، وَفُرْصَة في الوَقْت نفسه كَيْ تقدم نَمُوذَجاً مُختَلِفاً، ولتساعد الأمة عَلَى النهوض، وَالقُدْرَة عَلَى وضع القطار عَلَى سكته الصحيحة، بعْد ان فَقَد طريقه، وبوصلته لعقود طَوِيلَة.
التحدي الأكبر أمام الإسلاميين هُوَ إثبات أنهم قادرون عَلَى احترام قواعد الُّلعْبة الديمقراطية، وعدم الانقلاب عَلَيْهَا، بَلْ وإعطاء نَمُوذَج إيجابي لِلْنَاسِ يدل عَلَى أنهم أفضل من غيرهم في ذلِكَ، وان المرجعية الأولى في هَذَا المَوْضُوع هم النَّاس، وصناديق الاقتراع هِيَ الَّتِي تحدد لَك البقاء في الحكم أوْ الاستراحة حَتْى مَوْعِد الجولة القادِمَة من الانتخابات.
مرت الأمة العَرَبية بفترات وهبات لجماعات فكرية، أو سياسية، أو أيدلوجية، سقطت كلها في امتحان الحكم، وانقلبت عَلَى مبادئها بِمُجَرَّد الجُلوس عَلَى الكراسي، بَلْ وأعطت نماذج سلبية في عدم احترام حُقُوق الإنسان، والقوانين، وَالجَمِيع الآن يراهنون عَلَى فشل هَذِهِ التجربة الجَديدَة، مَع أنها سَتَكون فُرْصَة عظيمة في اتجاهين.
الأول إزالة هاجس الخوف من الإسلاميين من عقول الآخرين، وطمأنتهم إلى أنهم لَنْ ينتقموا من خصومهم، أوْ يقوموا بتحييدهم، بطرق تُخَالِف مَبَادِئ الُّلعْبة الديمقراطية.
والاتجاه الثاني هُوَ العمل عَلَى تحقيق إنجازات عَلَى الأرض، وَالوَاقِع، إذْ ان الشرعية الدينية الَّتِي قَدْ توصلك إلى الحكم، لا تدوم إذا لَمْ تَسْتَطِعْ ان تنتقل فوراً إلى شَرْعِيَّة الإنجاز، وإلا فإن النَّاس سينفضون من حولك.
وَفِي هَذَا السياق يَجِبُ الاعتراف ان الشعبية الكبيرة الَّتِي تحظى بِهَا الجماعات الإسلامية لَمْ تأت من فَرَاغ، وَهِيَ في معظمها لَمْ تكن لأنَّ هَذِهِ الجماعات دينية بالدرجة الأولى، فَهُنَاكَ إنجازات في عملية التواصل مَع النَّاس، وَتَقْدِيم خطاب يغازل احتياجاتهم، وانتقادهم لممارسات السلطات السابقة، ووعودهم بتقديم البديل الأفضل، وكل ذلِكَ يعد إنجازات لجماعات خارج السلطة، أمَّا داخل السلطة فَهُنَاكَ قوانين، واستحقاقات يَجِبُ ان تعيها تِلْكَ الجماعات، وإلا فإنها ستفقد مَع الوَقْت قوتها في الشَّارِع.
سَيكونُ أمام الإسلاميين أكثر من تَجْرُبة إسلامية، بعضها ناجح، والآخر فاشل في الحكم، وَلِذَلِكَ من الجميل لِلجَميعِ دراستها، فَهُنَاكَ تَجْرُبة طالِبان الَّتِي قدمت نَمُوذَجاً متشددا في الحكم، وَلَمْ تقبل الآخر، واقترفت أخطاء قاتلة، وَأخْرَى صَغِيرَة، وَلَكِنَّهَا ضخمت إعلامياً، وَفِي الأساس تنطلق هَذِهِ التجربة من إحدى المدارس السلفية، ولَهَا ظروفها الخاصة الَّتِي لا مَجَال لذكرها هُنا، وَلَكِنَّهَا استثمرت كَثِيراً من خصوم الإسلاميين لشن هجوم عَلَيْهِم، وتضخيم هاجس الخوف المرضي مِنْهُم.
وَكَذلِكَ تَجْرُبة السُّودَان الَّتِي تعد فشلا ذريعاً بمقاييس كَثِيرة، إذْ ان حكم الإسلاميين لَمْ يُخْرِجْها طوال السنوات الماضية من دائرة الفشل، وَقائِمَة أكثر الدُّوَل فساداً، وعدم القُدْرَة عَلَى تحقيق تَنْمِيَة حقيقية تخرجها من دائرة التخلف، بَلْ وَالدُّخول في صراع بَيْنَ أجنحة الحكم، وبقاء الحاكم لِفترَةٍ طَوِيلَة جداً في الحكم، دونَ ان يتزحزح عن مكانه، مثله مثل الآخرين من أصحاب الاتجَاهَات، وَالمَواقِف الأخرى.
أمَّا تَجْرُبة مَالِيزيَا، فيمكن اعتبارها تَجْرُبة بمسحة إسلامية، وَهِيَ ناجحة، وَلها ظروفها الَّتِي يُمْكِنُ التطرق إليْهَا في مَقال خاص، وَكَذلِكَ التجربة التركية الَّتِي تعد نَمُوذَجاً فريداً من المُهِم د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدعوة الإسلامية الرقمية

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 20 كانون الأول 2011 الساعة: 07:27 ص

الدعوة الإسلامية الرقمية

بقلم :محمود أبو فروة الرجبي

 

 مما لا شك فيه ان وسائل الإعلام الجديدة، وكذلك الإنترنت وتوابعه، أدت إلى ثورة في عالم الاتصالات، غيرت وجه العالم، وقلبت المعادلات، وحرفت الموازيين عن معاييرها، وهذا التغير شمل مختلف المجالات، ولم يترك حقلاً إلا ودخله.

ونقصد بهذه الوسائل الإنترنت بمواقعه الاجتماعية المختلفة، وعلى رأسها Facebook، ووسائل التواصل مع الآخرين مثل مواقع البريد الإلكتروني، والمنتديات، والمدونات، وغيرها من الوسائل، والتي سنطلق عليها هنا وسائل الدعوة الرقمية.

هَذَا كله فرض على القائمين على الإعلام الإسلامي، وجزء منه الدعوة – شخصياً أصنف الدعوة الإسلامية كجزء من الإعلام الإسلامي- تغيير وسائل عملهم، وتطويرها، لتكون قادرة  على التوافق مع هذه الأساليب الجَديدَة، حَتْى يكونوا قادرين عَلَى التفاعل مَع هَذِهِ التغيرات، وَالتأثير فِيهِا.

والواقع يقول ان الدعاة الإسلاميين، ابتداء من الدعاة حسب المفهوم التقليدي – علماء الدين، وفرسان الفضائيات، والإذاعات، والمنابر المختلفة- ودعاة الديجتال من الشباب والبنات النشطاء في الإنترنت، قد تفاعلوا بشكل هائل مع هذه التطورات، واستطاعوا ان يدخلوه بشكل مبكر، بطريقة تفوقت على أصحاب المذاهب، والنظريات الأخرى، على عكس ما هو نمطي من ان الإسلاميين آخر من يدخل أي مضمار.

وهؤلاء -خاصة الشباب الصغار- دخلوا المجال متسلحين بالحماس الشديد، وبقدرات كبيرة إلكترونياً، ودوافع لخدمة الدين، والأمة، ومع ذلك، ومع إجلالنا، وإكبارنا لهم (ذكوراً وإناثاً)، فإنني قد لاحظت من خلال (الدعوة الديجتال) ما يأتي:

أولاً: هناك ثقافة دينية سطحية عند معظم المتصدين للدعوة من خلال الإنترنت، والFacebook  خصوصاً، كأكبر واجهة إنترنت تفاعلية، وهذا يظهر من خلال اختياراتهم التي قد تصل أحياناً إلى وضع أحاديث موضوعة، أو مقالات تتضمن مخالفات شرعية، أو أشياء غير معقولة لا يقبلها العلماء المعتبرين.

ثانياً: الوقوع في الفخاخ بسهولة. ومن خلال مراجعة بعض ما ينشر من خلال هذه الوسائل نلاحظ التسرع في نقل بعض الأخبار، والمعلومات التي تتحدث عن ما يشبه المعجزات التي تحصل، أو إسلام شخص معين، أو لفتة ما ظهرت في مكان معين، لنكتشف لاحقاً ان بعض الناس من أصحاب النظريات الأخرى وضعوا هذا الأمر كفخ لإثبات أن المسلم يتسرع في النقل دون تأكد.

وأصبح من المعتاد ان تجد شخصا يشتري موقعاً معيناً، ثم ولكي يبيعه بمبالغ هائلة يضع فيه تصويتاً معيناً له علاقة بالرسول - صلى الله عليه وسلم-، أو فلسطين، أو القضايا المصيرية للأمة، لتجد الشباب المسلم في كل مكان يحث أصدقاءه، ومعارفه على الدخول والتصويت، خوفاً ان تكون نتيجة هذا التصويت في غير ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسلمو الغرب والخطاب الإسلامي المناسب

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 19 كانون الأول 2011 الساعة: 07:03 ص

 

مسلمو الغرب والخطاب الإسلامي المناسب

محمودٌ أبو فروة الرجبي

بدأت الهجرة الإسلامية الحديثة إلى الغرب مبكراً، واستطاع عدد من المسلمين الوصول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد ان كانت الهجرة التقليدية تتوجه إلى فرنسا – خاصة من المغرب العربي-، وتوسعت رقعة الدول المصدرة للطاقات البشرية للخارج، لتشمل كافة دول العالم الإسلامي، بعد ان كانت شبه محصورة في لبنان، وسوريا من الوطن العربي، وباكستان، والهنود في العالم غير العربي.

وقد بدأت الهجرة قديماً إلى الغرب منذ قرون طويلة، ولكنها كانت نادرة، ولها أسبابها الخاصة، ويذكر ان أول هجرة للمسلمين إلى أمريكا على سبيل المثال كانت في العام 1492م عند اكتشافها، حيث شارك مسلمون من الأندلس، وآخرون من المغرب العربي فيها.

ثم حصلت هجرات أخرى بعضها كان بتشجيع من بعض الدول مثل فرنسا، للحصول على عمالة غير ماهرة، ورخيصة لتعوض النقص في الأيدي العاملة لديها، وبعد ذلك جرت هجرات أخرى خاصة لأسبابٍ سياسية، واقتصادية، أو تعليمية، إضافة إلى هجرة عدد لا بأس به من مسلمي الاتحاد السوفيتي، وأوروبا الشرقية الذين اضطروا إلى الهجرة إلى تلك البلدان، طلبا للحرية الدينية، وهربا من القمع الشيوعي.

وحالياً تقول بعض الإحصائيات ان نسبة المسلمين في أوروبا وصلت إلى 5% أي ما يقرب من 38 مليون نسمة، وأكثر الدول التي  فيها مسلمين الآن هي فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا، وبذلك يكون الإسلام ثاني أكبر دين في أوروبا، وأكثر دين انتشاراً فيها.

أما في الولايات المتحدة الأمريكية فلا تقل النسبة عن ذلك، ورغم ان بعض الجهات الرسمية تتحدث عن خمسة ملايين مسلم، فإن البعض يوصلهم إلى 11 مليون أو أكثر، إذ يصعب حصرهم لأن أمريكا لا تضع بيانات الديانة في الأوراق الرسمية. 

وإذا ذهبنا إلى الوضع الديمغرافي، فإنه في بعض المدن الأوروبية على سبيل المثال تصل نسبة المواليد الجدد من المسلمين إلى 46% تقريباً كما في بروكسل، وهذا يعني ان الوقت يشكل عاملاً مسانداً للزيادة السكانية للمسلمين، والتي قد تؤدي مع مرور الوقت إلى حصول أغلبية إسلامية في بعض الدول خاصة قليلة السكان.

إذا الآن فنحن أمام كتلة إسلامية ضخمة تربت في الغرب، وبعضهم من أبناء الجيل الثاني، والثالث، وفي بعض الأحيان الرابع، وقد شكلت هذه الجماعات نسبة لا بأس بها في بعض الدول، وفرض وجودها اعترافاً رسمياً من دول كثيرة، وبدأنا نسمع في خطابات بعض رؤساء هذه الدول تخصيصا لهذه الفئات، كوجود لا يمكن إغفاله، ومع التحديات الكبيرة التي يواجهها المسلمون في الغرب سواء كانوا من المهاجرين الجدد، أو من أبناء المها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألغام في طريق حزب النهضة التونسي

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 18 كانون الأول 2011 الساعة: 09:03 ص

ألغام في طريق حزب النهضة التونسي

محمود أبو فروة الرجبي

ما يحصل في تونس يستحق التوقف، والتحليل، خاصة أننا أمام تجربة جديدة يخوضها الإسلاميون، ربما لم تكن مسبوقة بشكلها الحالي، فهنا عاش الإسلاميون في ظل حكم ديكتاتوري، لم يمنع الحركات الإسلامية فقط، بل ومختلف الشعائر الإسلامية، وحاول بناء عقيدة علمانية بديلة في المجتمع، وقام ببناء الاقتصاد على السياحة، بطريقة لا تخلو من التغريب الممنهج، وربى الأجيال كلها على مناهج دراسية تتعامل مع الدين بوصفه شيئا غير محبذ، ومع ذلك تحصل الحركة المضطهدة على أعلى نسبة أصوات في الدولة كلها!!

لا أدري ماذا سيقول أعداء الحركات الإسلامية عن هذا الفوز، هل سيقولون ان نسبة التصويت قليلة والإسلاميون المنظمون يعتمدون على نسب المشاركة المتدنية، على العكس من ذلك وصلت نسبة المشاركة إلى رقم قياسي غير مسبوق، وحماس منقطع النظير من الناس.

هل سيتم الإشارة إلى ان حزب النهضة كان مصرحا به، بينما الأحزاب الأخرى ممنوعة، وهذا غير صحيح، على العكس، الأحزاب الأخرى كان مسموح لها العمل بهامش معين، ولم يكن أفرادها يتعرضون للاعتقال مثل النهضة، ومع ذلك بزهم هذا الحزب في كل شيء.

هل سيقول الخصوم ان هذا الحزب استغل الإسلام، وصوت الناس للإسلام وليس له، لكن المجتمع التونسي تعرض لعملية غسيل دماغ جماعي طوال العقود الماضية ضد كل ما له علاقة بالدين، ويفترض ان يحصل العكس.

في الواقع ان هذا النصر الكبير لحزب النهضة، هو صادم للجميع، للإسلاميين قبل غيرهم، ومع ذلك فهناك ألغام عديدة قد تنفجر في وجه هذا الحزب إذا لم يتعامل معها بحنكة، والعارف للشيخ راشد الغنوشي، يعلم كم هو موسوعي وحكيم هذا العالم الجليل الذي قدم للعالم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوميو الأرْدُنْ: علمونا الديكتاتورية

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 15 كانون الأول 2011 الساعة: 09:25 ص

قوميو الأرْدُنْ: علمونا الديكتاتورية

مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ

الزميل الأستاذ يوسف ضمرة، وضع في الفيس بوك، وَعَلَى صفحته هَذَا التعليق حول السيد اردوغان:

(كل ما دق الكوز بالجرة بطلع أردوغان يقول للسوريين بدي اقطع الكهربا.. يا رجل حل عن سمانا، أقسم بالله ما عدنا طايقين نشوفك أو نسمعك. وروح ساوي اللي بدك اياه. وإذا سوريا بدها تموت من قطع كهربتك، في ستين داهية، ولا تتوقع حدا يترجاك يا سليل المواخير. لا أنت ولا غيرك من حكام" الديسبوزابيل"!!!!).

أخي يوسف والأخوة المعلقين هُنا المتوزعين بَيْنَ القومية والماركسية، واللينيية وغيرها.

لَنْ أقول لَكُمْ تحية العروبة، وَأنا عاشق الوطن العربي حَتْى العظم، بعْد ان رأينا ما يَفْعَل كَبِير القوميين العرب بشعبه الكريم الأعزل في شام العز، بعْد ان أنْهى تحرير الجولان، ودوخ الصهاينة، واصابهم بالصمم بسبب صواريخه الَّتِي قصف بِهَا إسرائيل هُوَ وَوَالِده المبجل.

 إذا قارنا الرئيس الممانع محرر الجولان البطل بشار الأسد مع اردوغان ستكون المقارنة في غير صالحنا أبدا هل اطلعت على تقارير التنمية هل تعلم ان تركيا دخلت نادي العشرين الأقوياء بينما سوريا الصامدة تقترب من الدول الفاشلة، هَلْ زرت الشام ثمَّ تركيا لِتَرَ الفرق صديقي العزيز؟ 

أخي يوسف أنا احترمك واحترم المعلقين الكرام ومنهم د. هشام غصيب الذي يدعو إلى استعمال العقل دائما لكنني لم أراه يَفْعَل ذلِكَ حِينما يتعامل مَع القضية السورية، وَلَمْ اركم أنتم تفعلون ذلِكَ.

أخي يوسف هناك فرق بين من يعمل من اجل شعبه ومن يرسل الدبابات لقصفهم وبين نظام طائفي حتى العظم وبين نظام يعمل من اجل شعبه كله. أخي يوسف اردوغان يعمل من اجل مصلحة تركيا لكن بشارك يعمل من اجل مصلحته هو وطائفته شخصيا اعلم ان هناك مؤامرات دولية على الوطن العربي ولكنني اعلم ان أمثال بشارك هم من يعطونها فرصة للتدخل في بِلادنا حينما يحولون بلادهم إلى متاحف محنطة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الظلم في القبول الجامعي

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 14 كانون الأول 2011 الساعة: 07:36 ص

الظلم في القبول الجامعي

من يدق الجرس

مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ

 

هُنَاكَ إشكالية حقيقية في سياسة القبول في الجامِعات الأردنية، وَهِيَ مثل كُرَة الثلج الَّتِي تتدحرج، وتتضخم، لتشكل كارثة في النِّهايَة -لا سمح الله-، وَهَذِهِ السياسة تعتمد عَلَى اختلالات، لَهَا أسبابها، وَربَّمَا كانَ لَهَا مبررات قديمة، لَكِنَّهَا انتفت الآن، وتحتاج إلى مُراجَعَة من أصحاب القرار، لتعدل كفة الميزان، وَكَيْ لا يأتي وَقْت نعض فِيهِ أصابعنا ندماً.

من غَيْر المعقول ان نجد طَالباً حَصَلَ عَلَى معدل فَوْق ال 95% خارج أسوار الجامعة، بَينَما آخر حَصَلَ عَلَى معدل متدن، يدرس في الجامعة عَلَى حساب الدَّوْلَة، أو أن يَكُون هُنَاكَ طالب درس في المدرسة نفسها، وضممن الظروف ذاتها، ثمَّ يَحْصل تمييز في قبول كل واحد في الجامعة، ربَّمَا لأسْبابٍ لا يدركها كثيرون في الأرْدُنْ.

من أخْطر القضايا الَّتِي تجعل الشباب يتجهون للإرهاب، وَالعُنْف، أوْ عَلَى الأقل التعاطف وجدانياً مَعهُ الظلم، وإذا أدركنا أن الشاب في مرحلة القبول الجامعي، ما زالَ في مرحلة  المراهقة الَّتِي لَهَا صفاتها، وحساسياتها الشديدة الَّتِي تشكل وجدان، واتجاهات الطالب في المستقبل، فإن هَذَا يعطينا مُؤشِرَاً عَلَى حجم الخلل الَّذِي يَحْصل في بلدنا.

الأماكن الأقل حظاً تحتاج إلى برامج تَنْمِيَة حقيقية، تجمع بَيْنَ الدعم الحكومي، وتحفيز النَّاس عَلَى النشاط الاقتصادي، وتغيير نظرتهم إلى الدَّوْلَة من كونها راعية، إلى صاحبة عَلاقَة متبادلة في إطار الحقوق والواجبات.

 ولعل الناظر إلى تحسن الأوضاع – نِسْبِيَّاً – في عَمَّان – العاصمة- يَجِد ان لِهذا أسباباً كَثِيرة، من ضمنها النشاط الاقتصادي لِلْسُكَّانِ، والاغتراب، وَليْسَ بسبب الدعم الحكومي كَمَا يعتقد البعض، بَلْ عَلَى العكس من ذلِكَ تشكل العاصمة جزءاً من مصادر الإنفاق الحكومي عَلَى مُخْت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسيحيو بلادنا والاطار الانصهاري…

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 13 كانون الأول 2011 الساعة: 07:43 ص

 مسيحيو بلادنا والاطار الانصهاري…

مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ

في البِدايَة كُنْت أريد ان أضع عُنْواناً لِهذا المقال (المسيحيون في بلادنا)، لَكِن العنوان يوحي بأنهم طارئون عَلَيْهَا، وعَلينا، وهَذَا ليْسَ صَحِيحا، فهم جزء أصيل من بلادنا، وَلَهُم اسهامات حضارية كَبِيرَة فِيهِا، وَفِي حضارتها، قبل الإسلام، واثناءه، وَقَدْ ساهموا مثل غيرهم من فئات المجتمع، ببناء الوطن، وَإثرائه، وَإغنائه.

تختلف اوطاننا عن كثير من بلاد الدُّنيا، بان مفهوم الأقلية لا ينطبق تَمَامَاً عَلَى فئاتها المُخْتَلِفَة، فَمَنْ يدين بدين غَيْر الأغلبية، تجمعه مَعْهَا عوامل أخْرَى لَهَا عَلاقَة بِاللغَةِ، والقومية، والأصل، وغيرها، ومِن ينتمي إلى قومية أخْرَى، فَهُنَاكَ الدين، بَلْ وَالُّلغَة الَّتِي انصهر فِيهِا، والتاريخ المشترك الَّذِي يجعله جزءاً أصيلا من المَنْطِقَة، لِذَلِكَ فلَو رسمنا في الأرْدُنْ مَثَلاً دائرة، ووضعنا فِيهِا فئات المجتمع، فستمتلئ الدائرة بالألوان المتداخلة الدالة عَلَى العوامل المشتركة، الكَثِيرة، وهَذَا لا يَدْخُل في بَاب المجاملة، بَلْ هُوَ عين الحقيقة.

ما دفعني إلى الكِتابَة في هَذَا المَوْضُوع هُوَ الحادث الاجرامي الَّذِي حَصَلَ في مِصْر، ضد المؤمنين الأبرياء في كنيسة الاسكندرية، وهَذَا عمل مرفوض إسلامياً، ولا نستطيع ان نجزم من الَّذِي قام بِهِ، وَلَكِنَّنَا نعلن رأينا من بَاب الموقف الثابت للغالبية العظمى لِلْمُسْلِمينَ اتجاه القتل وَالعُنْف المرفوض، ونأمل ان تتم مُعالَجَة الأمور بحكمة من جَمِيع الأطراف مَع ان هُنَاكَ دلائل عَلَى فشل بَعْض الأجهزة هُنَاكَ في استيعاب ما حَصَلَ.

الوضع العام في الأرْدُنْ، وَفِي كثير من الدُّوَل العَرَبية يتصف بالتسامح بِشَكْل عام، وندعو الله ان تستمر المحبة بَيْنَ الجَمِيع.، وَهُنا اعترف ان هُنَاكَ بَعْض المجاملة بَيْنَ المسلمين والمسيحين في الأرْدُنْ، وان بَعْض الانتقادات المتبادلة لا تخرج إلى العلن، وَلَكِن هَذَا ليْسَ سَيئاً، ويبقى الاحترام مَوْجوداً، وان كنا ندعو إلى مزيد من الحوار، واقصد بِهِ الحوار الجاد الَّذِي يلتزم بأدب الحوار، وبمنهجية واضحة، تقرب أكثر مِمَّا تبعد.

وإذا درسنا الخطاب الفردي عند المسلمين والمسيحيين في الأرْدُنْ، نُلاحِظُ أحياناً وجود بَعْض الشحن السلبي ضد الآخر، وهَذَا يَحْتاجُ مِنَّا إلى الانتباه، وَالب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن والطرش الحواري

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 12 كانون الأول 2011 الساعة: 08:15 ص

نحن والطرش الحواري

محمود أبو فروة الرجبي

 

نحن –المسلمين- من أكثر شعوب العالم ممارسة للحوار، وإجراء المناقشات، والمجادلات، والمحادثات، ومع ذلك، فيجب ان نعترف ان كثيرا منا مصابون (بالطرش الحواري) الذي يعني انني حينما أتحدث مع الآخر، وبمجرد ان يبدأ هذا بالكلام، فإن لغة الاستقبال تتعطل عندي، ويبدأ عقلي الواعي، وغير الواعي باستدعاء (مضادات) الاقتناع من داخلي، وكثيرا ما نذهب إلى الحوار مسلحين بكل ما تجود علينا به الدنيا من مصطلحات الاتهام، والتخوين، والتحقير، بطريقة غير مقبولة دينيا، أو ذوقيا.

حوار الطرشان هذا له آثار خطيرة جدا على التفكير، والتفاعل الاجتماعي، والتطور الفكري، ويؤدي إلى تعطيل المجتمع، وعدم مروره بالمراحل الطبيعية للتطور، ولن نكون عادليين حينما نتهم الحكومات بصناعة سدود تغلق بها أذانها عن سماع الشعوب، وهذا موجود، ولكن الأمر يصل كذلك إلى الشعوب نفسها، وهي تمارسه فيما بينها.

يكفي ان تذهب إلى أي موقع إنترنت يجذب عددا كبيرا من المتدينين – وهم هنا مجتمع بحثنا وهم جزء من مجتمع يعاني في العادة من الأمر نفسه- وتقرأ مقالا، أو رأيا، فيه قليل، أو كثير من الاختلاف مع الآخرين، لتفاجأ بطريقة الردود التي تخرج في بعضها عن حدود الأدب، والحوار، وتفاجا أكثر وأنت تقرأ بعض المقالات، حينما تجد ان المقال يسير في اتجاه، والردود في اتجاه آخر، ولا تصل الا إلى نتيجة مفادها ان هؤلاء لم يقرأوا المقال، أو ان لديهم في عقولهم أجهزة خاصة تقوم بترجمة الكلمات، والمعاني بطريقة أخرى، تجعل الكلام يصل إلى ذهن المتلقي معكوسا.

وقد حاولت حصر بعض وسائل هذه الردود، وهي نفسها استنساخ للردود التي تحصل من خلال الحوارات في العالم الواقعي، ويبدو ان الإنترنت لم يساهم للآن في رفع سوية النقاشات بشكل مرضي، بل وساهم بسبب ميزته الاخفائية لهوية الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام والمحامون الفاشلون

كتبها محمود أبو فروة الرجبي ، في 10 كانون الأول 2011 الساعة: 08:34 ص

 الإسلام والمحامون الفاشلون.

مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ

احزن كَثِيراً وَأنا أشاهد شَخصاً مُتَحمساً للإسلام يتحدث مَع آخرين لا يؤمنون بالاسلام، أوْ بحكمه، وَاسْتَغْرَبَ حِينما أجده يقدم أفكاراً، وَكَلاماً يزيد من ثقة الآخرين بِمَا يؤمنون بِهِ، بَلْ ويجعلهم عَلَى يقين أكبر بعدم الاقتناع بالإسلام، أوْ الإسلاميين، واتساءل بيني وَبَيْنَ نفسي: ترى.. هَلْ يعرف هَذَا الشخص انه يؤذي الدين بِهَذِهِ الطَّرِيقَة؟ وانه لَوْ بقي ساكتا، لكان أفضل لَهُ، وللدين؟

ولا يَقِف الأمر عند هَذَا الحد، بَلْ ان بَعْض الأذكياء من الآخرين، يتعمدون صناعة مَوْقِف معين، ويطلبون من أشخاص معروفين بطريقتهم الساذجة في الدعوة، وعدم امتلاكهم الحد الأدنى من القُدْرَة عَلَى التخاطب ان يتحدثوا في مَوْضوع معين، ليثبتوا هم لِلجَميعِ ان المسلمين ساذجون، وان الإسلام لا يصلح لِهذا العصر.

لدي بَعْض الأمثلة عَلَى ذلِكَ، ففي إحدى القنوات التبشيرية الشهيرة بمهاجمة الإسلام، تَمَكَّنَ المُذيع من تحقيق مائة هدف نظيف في مرمى المسلمين حِينما أتاح المجال لأحد المتصلين من السُّعُودِيَّة للتعليق عَلَى الدكتورة وَفَاء سلطان الَّتِي كانَت تتحدث عن عنف الإسلاميين، وعدم تقبلهم الآخر، وقتلهم المخالفين، حَتْى دخل أبو مُحَمّد عَلَى الخط، غاضِبَاً، وَكانَ أوْل كلامه هُوَ: ( يَا أخ فلان هَلْ هَذِهِ الَّتِي معك دكتورة أم تورة) أي مؤنث ثور، فضحك المُذيع بِفَرح.

وبدأ الحوار الذكي الموجه من قبل المُذيع، وأعطى سؤالاً واحدا للمتصل، ليقطع بعده الخط: ما هُوَ حكم الدكتورة وَفَاء في الإسلام؟ فَجَاء الرد: الاستتابة والقتل. قطع الخط ليعلن المُذيع فرحاً ان هَذَا الاتصال من مسلم عَادِي، جاء ليؤكد كَلام الدكتورة ان المسلمين لا يتقبلون الآخر، ويحكمون عَلَى المخالفين بالموت.

لَنْ أعلق كَثِيراً عَلَى هَذِهِ القناة، وان كُنْت أتوقع انه تَمَّ اخْتيار الشخص المتصل من قبل عشرات المتصلين، وانهم تحمسوا لَهُ لأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي