لماذا يلجأ النَّاس إلى الواسطة؟
مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ
الواسطة من أكبر المشكلات التي تقف فِي طريق التنمية الحقيقية والتقدم، والسبب انها أحد الأساليب الملتوية لأخذ حقوق الآخرين. كلما زاد تقدم الشخص، وكفاءته، قل توجهه نَحْوَ الواسطة، والعكس صحيح.
الا ان بعض النَّاس يلجأون إلى الواسطة بسبب وجود بعض التعقيدات الإدارية، أما رأي الدين بالواسطة فهي التحريم إذا كان يأخذ بسببه الإنسان حق إنسان آخر. يَجِبُ عَلَى كل إنسان واع ان يعمل عَلَى محاربة الواسطة، مشكلتنا فِي العالم الثالث اننا بلساننا نلعن بعض التصرفات الخاطئة، ولكننا فِي الواقع نقوم بها مَع سبق الإصرار والترصد.
أكبر مجال تدخل فِيهِ الواسطة التعيين، وأخذ المناصب، وكلما زادت الواسطة والمحسوبية فِي بلد مِنْ البلدان زاد تخلفه، وكلما كانت المناصب توزع فِيهِ بعدالة وشفافية كلما كَانَ أكثر تقدما.
للواسطة آثار اجتماعية واقتصادية مدمرة، فتخيل لو ان مؤسسة مَا تم تعيين مُديراً عاماً لَهَا بالواسطة، هَذَا يعني انه سيمارس الواسطة نفسه


































