الكاتب محمود أبو فروة الرجبي

كتابات المؤلف محمود أبو فروة الرجبي حول الشباب والقضايا العامة

الإثنين,حزيران 30, 2008


هَلْ مَا زال المراهقون يحلمون بالتفوق؟

هُنَاكَ مِن يقول ان التفوق لَمْ يعد – كما كَانَ سابقاً – مِن أولويات المراهقين فِي مجتمعاتنا، فهل هَذَا صحيح؟ هَلْ هُنَاكَ أشياء أخْرَى تشغل بالهم، وتجعل كل طاقاتهم مسخرة لَهُ؟ هَذَا مَا نحاول الإجابة عَلَيْهِ فِيمَا يأتي.

علا حداد

بصراحة أنَا لا احلم بالتفوق لأن هَذَا الأمر صعب علي، وَهُنَاكَ تنافس بَيْنَ قلة مِن الطلبة عَلَى الفوز بِهَذَا الشيء، أنَا أحب التفوق لَكنني لا اعمل مِن أجله، كل المحيطين بي لا يحبون التفوق، لأنهم يعتبرونه حلم المستحيل. قليل مِن الطلبة فِي الجامعة مِن يسعون إليه، وَنَحْنُ نسميهم ( المعقدين). هَذَا خطأ، وأنَا معك، لَكِن أنَا أتحدث عَنْ واقع. بالنسبة للزميلات لديهم أهداف أخْرَى مثل لفت نظر الشباب، ملاحقة الموضة، وأشياء أخْرَى. هُنَاكَ أناس عندهم أهداف كبيرة، لكنهم قلة كما قلت لَك.

عبد الهادي جويلس

شَخْصِيَّاً أحب التفوق واعمل عَلَيْهِ، فأنا ادرس مَا لا يقل عَنْ أربع ساعات يومياً، والحمد لله انني أحقق نتائج طيبة، ولكنها طَبعاً ليست فِي المستوى الَّذِي أتمناه. للأسف لَمْ يعد التفوق يشغل بال تسعين بالمائة مِن طلبة الجامعة، فالشباب لديهم أهداف لَهَا علاقة بالبنات وإقامة العلاقات معم، والبنات مشغولات باللباس، والموضة، والأزياء.

هَذَا لا يعني ان هُنَاكَ فئة فِي الجامعة لَهَا أهداف طيبة، فَهُنَاكَ مِن يشاركون فِي انتخابات مجالس الطلبة، وآخرون يرسمون ويكتبون، ويقرأون، وَلَكِن الصفة السائدة فِي الجامعة هِيَ اللهاث وراء الأهداف التافهة.

رلى. ز

التفوق هدف للطلبة الَّذِين لا يعرفون الحياة، فماذا يفيدني ان اتفوق؟ هَلْ أريد ان اتعين بسرعة بَعْدَ التخرج؟ هَذَا لا يهم الَّذِي عنده واسطة يعين بسرعة أكبر مِن سرعة الصوت؟ هَلْ لاحصل عَلَى بعثة؟ البعثات ومقاعد الجامعة المجانية توزع بطرق لا علاقة لَهَا بالمعدلات؟ هَلْ لاحصل عَلَى تخصص جيد؟ إذا كَانَ معي نقود اذهب إلى جامعة خاصة، أو ادرس فِي الخارج؟ إذا لماذا التفوق؟ هَلْ هُنَاكَ دافع لاتفوق؟ اتحدى مِن يثبت عكس مَا أقول.

رانيا. ع

التفوق ليْسَ مِن أهدافي، بصراحة كَانَ هَذَا مَوْجوداً عندي عندما دخلت الجامعة، لكنني اشعر بالتنافس الشديد بَيْنَ الطالبات للفت النظر، أنَا شَخْصِيَّاً – وأنَا اعترف انني مخطئة مائة بالمائة- أقضي معظم أوقاتي بالبحث عَنْ (لبسة جديدة)، أوْ طريقة أفضل لتقديم نفسي بِشَكْل أجمل. حِينَمَا استمع لمحاضرات الشيخ عمرو خالد، اشعر انني أريد ان أغير نفسي، لأنَّ وضعي ووضع امثالي مؤلم، للآن لَمْ يحصل التغيير لَكنَّهُ سيأتي.

وائل الماضي

لن يَكُون صَادقاً مِن يقول انه لا يحب التفوق، لأنَّ هَذَا الأمر مثال أعلى يسعى إليه كل النَّاس، لَكِن الفرق بَيْنَ مِن يعمل لتحقيقه، ومِن يتركه مجرد أمنيات، شَخْصيَّا أحب التفوق، واسعى إليه، لكنني لَمْ انجح للآن بالوصول إليه لأسْبابٍ عديدة، مِنْهَا انني اعمل وادرس فِي الوقت نفسه، ولأنني لا اضع برنامج منظم للدراسة. أتمنى ان يأتي اليوم الَّذِي اتفوق فِيهِ. فِي الجامعة الجميع يحلمون بالتفوق، لَكِن الجميع يعملون مِن أجل التقارب مَع الجنس الآخر. هَذِهِ هِيَ المأساة.

نورا حسن

فِي المدرسة تنافس شديد عَلَى التفوق، لأنَّ المعلمات يعاملن الطالبة المتفوقة بِشَكْل حسن جداً، وأحياناً يَكُون الفرق فِي العلامات بَيْنَ الطالبات عُشر أوْ عُشرين، معظم الطالبات يسعين إلى التفوق، لَكِن قليل منهن مِن تتمكن مِن ذَلِكَ، لأنَّ التفوق يَحْتاجُ إلى جهد وتعب وسهر الليالي، وعدم الانشغال بالتلفزيون والفيديو كليب. أنَا متفوقة والحمد لله، وأقضي خمس ساعات يومياً بالدراسة، ولا اسهر عَلَى التلفزيون، وأبقى مستيقظة بَعْدَ صلاة الفجر. 

لمزيد من المعلومات زر موقع الاديب محمود أبو فروة الرجبي

www.atafeel.com

 

 



في01,تموز,2008  -  01:29 مساءً, مؤمنة كتبها ...

جزاك الله خيرا اخونا
ولكن ماهو معيار التفوق لدى هوءلاء المراهقين
هل التفوق علامااااات
وان كان علامات ..هل جني العلامات الكثيرة شيء ايجابي
اعتقد استاذنا ان المجتمع باكمله بحاجة لغربلة افاكر طويلة الامد
لتحسين نظرة المجتمع للتفوق
وليفرق بين
جني العلامات....والابداع والتفوق
وجزاك الله خيرا

في14,تموز,2008  -  05:52 مساءً, الإعلامي إبراهيم أبو زينه كتبها ...

مرحبا بكم و اهلا
انتظرونا ..... مفاجأة شبابية من العيار الثقيل قريبا جدا صحيفة "صانعو القرار" , الصحيفة تدخل المضمار الإعلامي مطلع الشهر القادم ... شاركونا الأفكار والإقتراحات ... أهلا بالشباب المبدع أهلا بالشباب المتميز .. صحيفة صانعو القرار المظله الحقيقية للشباب المتميز .