أسئلة متكررة1

تموز 28th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , أسئلة شائعة

كَيْفَ كَانَتْ بداياتك مَع الكتابة للأطفال؟

بدأت الكتابة مُبكِّراً جداً، واذكر ان أوْل قصة كتبتها تَقليدا لقصة كَانَتْ فِي المنهاج المدرسي فِي الصف الثالث ابتدائي، أمَّا بداية النشر والتعامل مَع المجلات – طفل- فبدأت فِي سن الثانية عشرة، ثمَّ واصلت النشر فِي هَذِهِ الفترة الطفولية فِي مجلات ماجد الظبيانية، سعد الكويتية، العربي الصغير الكويتية، وملاحق الأطفال فِي الصحف اليومية الأردنية، ثمَّ كَانَتْ انطلاقتي فِي مرحلة الدراسة الجامعية حيث بدأت النشر بِشَكْل احترافي، وَكَانَتْ بداياتي مَع مجلة ماجد التي ادخلتني عالم الاحتراف مِن أوسع أبوابه.

هَلْ لَك نشاطات أخْرَى غَيْر الكتابة؟

لدي منهاج متكامل فِي تعليم القصة، ومِن هُنَا فإنني أعطي دورات فِي هَذَا المجال للكبار والصغار عَلَى السواء، إضافة إلى منهاجي (تعليم التفكير عَنْ طريق القصة)، ناهيك عَنْ الأعمال التلفزيونية والإذاعية.

كيف تأتيك أفكار قصصك؟

أفكار القصص تملأ الدنيا، لَكِن مِن هُوَ الَّذِي يستطيع ان يلتقط المُنَاسِب مِنْهَا، وينفذه بِشَكْل يرضي الأطفال. شَخْصِيَّاً كتبت فِي مختلف مجالات القصة، فَهُنَاكَ قصص واقعية مِن الحياة سمعتها مِن الكبار، لَكن احتاج الوضع مني إلى ان أضيف إليها بعض الخيال لتكتمل عناصر القصة، أوْ كَيْ تَكُون أكثر تشويقاً، لَكِن معظم مَا اكتب مِن الخيال، فأنا ادقق فِيمَا يَحْصل حولي، وَفِي بعض الأحيان اسمع جملة غريبة مِن الأطفال فاكتب قصة كاملة حولها، وَفِي هَذَا المجال تشكل ابنتي دانية ولين مصدر هام لقصصي، فأنا اشعر انني أصبحت اكتب أفضل للأطفال حِينَمَا أصبحت أباً، واذكر هُنَا ان ابنة أخي واسمها ريما كَانَتْ تتحدث عَنْ فستانها الَّذِي أصْبَحَ صغيراً عَلَيْهَا، حِينَمَا سألناها عَنْ السبب أجابت لأنه لا يشرب الحليب، بَيْنَمَا أنَا اشرب الحليب فكبرت أكثر مِنْهُ، ومِن هُنَا كتبت قصة وجدت صدى طَيباً.

هَلْ تستعمل لغة خاصة للأطفال؟

مِمَّا لا شك فِيهِ ان الكتابة للأطفال أصعب بكثير مِن الكتابة للكبار، والسبب انك حِينَمَا تكتب لهذه الفئة فإنه يَجِبُ ان تخضع لعدد مِن الشروط التي يصعب الخروج عَلَيْهَا، بَيْنَمَا يَكُون الأفق مَفتوحاً أمامك فِي الكتابة للكبار، وَعَلَى العكس مِمَّا هُوَ شائع فإن الخيال، وخصوبة مَا تكتب أفضل فِي مجال الكتابة للطفل، وأنَا ادعي دائماً ان مِن يكتب للأطفال هُوَ شَخْص محظوظ، وَلَوْ عرف كتاب الكبار لذة ومتعة التعامل مَع هَذَا الأدب لهجروا آدابهم. هُنَاكَ قاموس خاص للطفل، يتضمن ألفَاظاً مُعَي

المزيد