تخيل لو أن الإنسان لم يخترع المواقد التي تستخدم للطبخ أوْ لتسخين الطعام وشويه.. ماذا كَانَ سيحصل؟ هل كنت ستضطر إلى الخروج إلى الأماكن الخالية لتحضر حطبا وأوراق أشجار لتشعل نارا ، وبعدها تحضر الأواني لتطبخ فيها. هَذَا يعني ان قلي بيضة واحدة سيكلفك عمل ساعات طويلة، وان عملية صنع كوب شاي ستعني مصيبة كبيرة لا يمكن تحمل نتائجها.. لكن .. ماذا حصل وكيف تطورت الاختراعات لتسهل علينا الحياة في هَذَا المجال؟
الموقد هُوَ آلة يتم استعمالها لتسخين الأشياء، أوْ طبخ الطعام، أوْ مَا شَابَهَ، في الأردن يطلق كثير من النَّاس عَلَيْهِ اسم (الغَاز)، مع ان هَذِهِ التسمية غَيْر دقيقة، فالغاز هُوَ الوقود الَّذِي يزود الموقد بالنار اللازمة لإتمام عمله. ولكن؟ كيف بدأ الإنسان استخدام المواقد؟
كَانَ الإنسان في قديم الزمان يعتمد بِشَكْلٍ كبير في غذائه عَلَى أوراق الأشجار، والثمار، ولم يكن بحاجة كبيرة إلى طهي الطعام، ومع تطور الإنسان، بدأ يصيد الحيوانات للأكل، وباتت هُنَاكَ حاجة ملحة لطبخ طعامه، فاستخدم الإنسان الحطب، وأوراق الأشجار لذلك، وكَانَ الأمر بسيطاً جداً، لا يتطلب أكثر من إحضار بعض أوراق الأشجار الجافة، ثمَّ إشعال النار فيها، وبعدها وضع اللحم فوقها ليشوى.
ثمَّ تطورت الحياة أكثر، وأصبح من الصعوبة بمكان مع ازدياد أعداد النَّاس، وت























