استطلاع : هل يفرق المجتمع بَيْنَ الأولاد والبنات؟

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , استطلاعات

 

هل يميز الأهل بَيْنَ الأبناء والبنات؟ مَا هِيَ الأشياء التي يفرق فيها الأهل بَيْنَ الأولاد والبنات؟ هل يرضى المراهقون عن هَذَا التمييز؟ هل يَسْتَطِيِعُ المراهقون رصد ورؤية مثل هَذَا التمييز في مجتمعاتهم المحيطة بهم؟ هل يمكن ان يأتي يوم نرى فِيهِ التمييز بَيْنَ الأولاد والبنات وقَدْ انتهى ؟ ترى مَا هِيَ الأسباب التي تجعل النَّاس يفرقون بَيْنَ الولد والبنت، وهل هِيَ أسباب لها مبرراتها المقبولة؟ كل هَذِهِ الأسئلة وأسئلة أخرى نحاول الإجابة عليها في اللقاءات الآتية.
ياسمين يحيى اصلان – 18 سنة –
بِشَكْلٍ عام يميز المجتمع بَيْنَ الولد والبنت، أما أهلي فلا يميزون ، رغم اننا سبع بنات وولد واحد، المجالات التي يميز فيها المجتمع بَيْنَ الولد والبنت هُوَ العمل، فالولد مسموح له الخروج في أي وقت ، بينما يتم تحديد أوقات خروج البنت، أوْ منعها. أنَا ضِدَّ التفريق بَيْنَ الولد والبنت مُطْلَقَاً ، ألاحظ وجود التمييز في المجتمع القريب منا، وهُوَ واضح جداً ، ويقوم الأهل بتبرير التمييز لأنه ولد ويستحق هَذَا التمييز، ويجد الأهل في معظم الأحيان حججاً واهية لتبرير هَذَا التمييز. لا اعتقد ان التمييز سيختفي من المجتمع لأنَّ المجتمع لا يتغير. وأنَا أيضاً ضِدَّ التمييز بسبب تشجيع الولد أوْ البنت إذا كانا متفوقان في مجال مُعَيَّنٍ.
 
لينة بسام أبو غوش – 14 سنة
في عائلتنا ليس هُنَاكَ تمييز بَيْنَ الولد والبنت، ولكنَّ المجتمع يميز بينهما. هُنَاكَ أشياء غَيْر ظاهرة يتم فيها التمييز بَيْنَ الولد والبنت، خاصة الأمور التي يسمح للولد بعملها، بَيْنَما لا يسمح للبنت بذلك، خاصة العلاقات بَيْنَ الجنسين، هُنَاكَ أيضاً الخروج من البيت غَيْر مسموح للبنت ان تخرج كثيراً ، بينما يسمح للولد بذلك، وهَذَا يحصل في العائلات غَيْر المتعلمة. وهُنَاكَ تفريق في التعليم ، فالولد يجب ان يكمل تعليمه الجامعي، لكن البنت ليس ضروريا. أنَا ضِدَّ التمييز بكل أشكاله، يُمْكِنُنَا التخلص من التفريق بَيْنَ الولد والبنت بالتوعية والإرشادات والندوات، وحتى بالأعمال الدرامية خاصة الكوميدية. 
هالة مهدي الصوص: 14 سنة
ليس هنَاكَ تفريق بَيْنَ الأولاد والبنات بِشَكْلٍ و

المزيد


استطلاع : هَلْ يخاف طالب الجامعة مِن تفوق زميلاته؟

أيلول 29th, 2009 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , استطلاعات, غير مصنف

 

هَلْ فِعْلا تشكل الطالبة مجال رعب لزميلها الطالب؟ وَهَلْ تمكنت الطالبة مِن التفوق إلى درجة تقلق بها زملاءها الطلاب، وتجعلهم يُظهرون انهم لا مبالين بالعلامات، تاركين ساحات التفوق لفتيات يقمن باحتلالها دون منازع أوْ منافس؟ كل هَذِهِ الأسئلة نحاول ان نجد إجاباتها فِيمَا يأتي. 

عماد عبد الله مُحَمّد
لا يخاف طالب الجامعة مِن تفوق زميلاته، لأنَّ لَهُ مجال آخر غَيْر الدراسة، عَلَى العكس مِن ذَلِكَ أنَا، والأصدقاء ننظر بعين الشفقة إلى الطالبات اللواتي يبذلن جُهُودَاً مرعبة مِن أجل الحصول عَلَى علامات أكثر، وكل ذَلِكَ يفعلنه مِن أجل تعويض نقص مَا، لن أقوله، لَكِن الجميع يعرفونه جيداً.
أزهار عودة
طالبة الجامعة تسبب لزملائها آلاف العقد، ولكنهم لا يعترفون بِذَلِكَ، ومِن أجل هَذَا يحاولون تعويض النقص بالتصرفات غَيْر اللائقة التي يقومون بها فِي حرم الجامعة، أوْ بالمعاكسات التي تدل عَلَى شخصيات مهزوزة تختبئ وراء تصرفات صبيانية لا يجوز ان تصدر مِن طالب جامعة. نعم الطالب يخاف مِن تفوق زميلاته، فَهْوَ مشغول فِي أشياء كثيرة، ولا يستطيع ان يجاريها فِي الدراسة، وَلَكِنه يعرف جيداً ان المجتمع سيمنحه هُوَ المقصر ك

المزيد


هل يهتم المراهق بالتفوق؟

حزيران 30th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , استطلاعات

هَلْ مَا زال المراهقون يحلمون بالتفوق؟

هُنَاكَ مِن يقول ان التفوق لَمْ يعد – كما كَانَ سابقاً – مِن أولويات المراهقين فِي مجتمعاتنا، فهل هَذَا صحيح؟ هَلْ هُنَاكَ أشياء أخْرَى تشغل بالهم، وتجعل كل طاقاتهم مسخرة لَهُ؟ هَذَا مَا نحاول الإجابة عَلَيْهِ فِيمَا يأتي.

علا حداد

بصراحة أنَا لا احلم بالتفوق لأن هَذَا الأمر صعب علي، وَهُنَاكَ تنافس بَيْنَ قلة مِن الطلبة عَلَى الفوز بِهَذَا الشيء، أنَا أحب التفوق لَكنني لا اعمل مِن أجله، كل المحيطين بي لا يحبون التفوق، لأنهم يعتبرونه حلم المستحيل. قليل مِن الطلبة فِي الجامعة مِن يسعون إليه، وَنَحْنُ نسميهم ( المعقدين). هَذَا خطأ، وأنَا معك، لَكِن أنَا أتحدث عَنْ واقع. بالنسبة للزميلات لديهم أهداف أخْرَى مثل لفت نظر الشباب، ملاحقة الموضة، وأشياء أخْرَى. هُنَاكَ أناس عندهم أهداف كبيرة، لكنهم قلة كما قلت لَك.

عبد الهادي جويلس

شَخْصِيَّاً أحب التفوق واعمل عَلَيْهِ، فأنا ادرس مَا لا يقل عَنْ أربع ساعات يومياً، والحمد لله انني أحقق نتائج طيبة، ولكنها طَبعاً ليست فِي المستوى الَّذِي أتمناه. للأسف لَمْ يعد التفوق يشغل بال تسعين بالمائة مِن طلبة الجامعة، فالشباب لديهم أهداف لَهَا علاقة بالبنات وإقامة العلاقات معم، والبنات مشغولات باللباس، والموضة، والأزياء.

هَذَا لا يعني ان هُنَاكَ فئة فِي الجامعة لَهَا أهداف طيبة، فَهُنَاكَ مِن يشار

المزيد


هَلْ يستعمل المراهقون الإنترنت فِي أشياء نافعة؟

حزيران 12th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , استطلاعات

هَلْ يستعمل المراهقون الإنترنت  فِي أشياء نافعة؟

e1

 

هُنَاكَ مقولات ان شبابنا لا يستخدمون الإنترنت بِشَكْل مُفيد، بل ان هُنَاكَ مِن يقول ان العرب بِشَكْل عام قادرون عَلَى تحويل أي شَيء مُفيد إلى شَيء لا قيمة لَهُ ،

e7والانتصارات إلى أكبر الهزائم .. هَلْ هَذَا صحيح؟ وَهَلْ يُمْكِنُ اعتبار الإنترنت نقمة علينا بدل ان يَكُون نعمة فِي زمن العولمة والمعلومات؟ كل هَذِهِ الأسئلة نحاول إيجاد الإجابات عَلَيْهَا فِيمَا يأتي.

 e9

عواد خالد مزيد

استعمل الإنترنت بمعدل ثلاث ساعات يومياً، وَفِي آخر الأسبوع ترتفع إلى ست أوْ سبع ساعات، هُنَاكَ أشياء مفيدة كثيرة استخدم الإنترنت فِيهِا، مِنْهَا عَلَى سبيل المثال الحصول عَلَى معلومات مِن أجل الأبحاث التي تطلب مِنَّا فِي الجامعة، ومِن أجل الوصول إلى معلومات مهمة تفيدني فِي دراستي، وَكَذَلِكَ ارجع إليه مِن أجل استخراج معاني بعض المصطلحات العلمية الحديثة التي قَدْ لا أجدها فِي المراجع الورقية، أوقاتي الأخرى التي أقضيها عَلَى الإنترنت تتوزع عَلَى (الشاتنغ)، وإجراء الاتصالات مَع أصدقاء فِي الخارج. اذا أردت ان أحدد لَك الأوقات التي أقضيها عَلَى الشاتنغ، فَهِي بنسبة تسعين بالمائة، والباقي يَكُون مِن أجل الأشياء المفيدة الأخرى. شَخْصِيَّاً ابتعد عَنْ المواقع السيئة، ولا يُمْكِنُ ان اسمح لنفسي بالدخول إليها، بالنسبة للزملاء فِي الجامعة، قبل سنوات كانوا يهتمون أكثر بالمواقع غَيْر الجيدة، لكنهم الآن يَشْعُرونَ بالملل مِنْهَا، اعتقد ان (فورة) الإنترنت ذهبت، وشيئاً فَشيئاً يتجه الشباب إلى استخدامه بما يفيدهم.

e4

راما حسن السوداني

أتمنى لو انني امتلك وقتاً أطول للجلوس عَلَى الإنترنت، لَكِن أوقاتي التي أخصصها لَهُ لا تتجاوز الساعة يومياً، وَفِيهِا أقوم بالدخول إلى المواقع الطبية التي تُفيدني فِي دراستي، وَهِيَ كثيرة ومتعددة با

المزيد


هل هناك فتاوى تحرم العمل السياسي للمرأة؟

أيار 7th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , استطلاعات

المرأة والحياة الحزبية الإسلامية

محمود أبو فروة الرجبي

177ima

رغم دخول المرأة الأردنية إلى الأحزاب فِي وقت مبكر، وَمَع ان القانون أجاز لَهَا الترشح لمختلف المواقع التي يتم اشغالها بالانتخاب، وَمَع ذَلِكَ مَا زالت نسبة مشاركتها دُوُنَ المستوى المطلوب، ويعزو الكثيرون السبب إلى طبيعية العلاقات الاجتماعية التي تحكم المجتمع الأردني الَّذِي يميل إلى المحافظة، وآخرون يعدون قضية ضعف الانتساب للاحزاب، والانخراط فِي العملية السياسية قضية عامة تشمل الرجل والمرأة، ولا علاقة لَهَا بالجنس، بل بتاريخ الحياة الحزبية الأردني الَّذِي مَرَّ فِي فترات جذب ورخي، وتعرض لانتكاسات كبيرة، خاصة بَعْدَ حظر الأحزاب فِي خمسينيات القرن الماضي، وتوجه الحكومات الأردنية المتعاقبة إلى غرس مفهوم ان الحزب مؤسسة تخريبية، لَهَا امتدادات خارجية، وَمَع الانفراج الديمقراطي فِي العام 1989م، وعودة الحياة الحزبية الشرعية، مَا زالت النظرة موجودة، وَمَا زال حاجز الخوف مِن الايذاء، والتعرض للمضايقات فِي حالة الانتماء إلى حزب تسيطر عَلَى عقول الأردنيين. ويبدو ان تجربة العمل الحزبي الإسلامي أكثر نضجا مِن غيرها، إذْ ان نسبة مشاركة المرأة فِي الأحزاب الإسلامية أعلى مِن غيرها، واستطاعت هَذِهِ الأحزاب التاسيس لعمل حزبي نسائي يتنامى مَع الوقت، وان كَانَ ببطئ شديد.

757ima

فِيما يلي نحاول إلقاء الضوء عَلَى هَذِهِ التجارب، مِن خِلال عدد مِن اللقاءات مَع ناشطات معروفات فِي مجال العمل الحزبي الإسلامي، فَهُنَاكَ السيدة هيام ضمرة مِن حزب الوسط الإسلامي، والسيدة أروى الكيلاني عضو مجلس الشورى فِي حزب جبهة العمل الإسلامي، أمَّا السيدة نوال الفاعوري التي لَهَا تجربة سابقة فِي حزب جبهة العمل الإسلامي، ثمَّ فِي الوسط، فيبدو بأنها تتناول موضوع العمل الحزبي بِشَكْل عام، وكأنه لا فرق فِيما يدور فِي العمل الحزبي، بَيْنَ الأحزاب الإسلامية وغيرها.  

السيدة هيام ضمرة حزب الوسط الإسلامي

العمل الحزبي لَهُ خصوصيته، بغض النظر عَنْ خلفية الشخص الإسلامية أوْ غَيْر الإسلامية، وَلَكِن العمل الإسلامي محور مجتمعنا، وقيمنا، وَبِذَلِكَ يَكُون العمل وَاضِحَاً أكثر لبيئتنا، فِي الماضي كَانَ العمل فِي هَذَا المجال مُنْحَصِرَاً عَلَى الرجل، كون مفهوم العمل المرأة فِي مجالات العمل ككلك كَانَتْ تحكمها مفاهيم اجتماعية خاصة، تحد مِن عمل المرأة فما بالك فِي عمل المرأة السياسي، وتاريخ الاحزاب مَع الجهات الأمنية ترك اثرا كبيراً عَلَى مفاهيم العمل السياسي والحزبي، والمكان الَّذِي يخاف ان يدخله الرجل، مِن الطبيعي الا تدخله المرأة فِي المفهوم المغالط. الآن التوجهات الرسمية تسعى لتحقيق قدر مِن الديمقراطية، وتحقيق ذَلِكَ لا يتم الا عَنْ طريق تحسين وضع الاحزاب وإخراج قانون انتخاب، واحزاب يضمن تفعيل المرأة. المرأة موجودة الآن وتشكل نسبة مقبولة، والأردن خطى خطوات كبيرة نَحْوَ تحقيق المساواة فِي هَذَا الشان، والقانون الأردني مِن سنة 1974 أتاح  للمرأة حرية الانخراط الحزبي، الانتخاب والترشيح، أمَّا تعثر المرأة حتى هَذِهِ المرحلة فسببه التقاليد والعادات المتوارثة والتي لا دخل للإسلام، التعثر كَانَ نتيجة اهتزازات سياسية سابقة مرت عَلَى الوطن العربي ككل، مِن استعمار، وحروب، وغيرها، تركت اثرها عَلَى وضع المرأة، لَكِن الآن الدفع الجاد مِن الحكومة، وعمل قانون الكوتا أتاح الفرصة للمرأة لدخول البرلمان، وصدق التوجهات الحكومية ظاهر فِي التعينيات القيادية، عندنا 25 قاضية، وحاكم أداري امرأة لأول مرة فِي الوطن العربي، وَهُنَاكَ مختارة عشائرية أيضاً، إذا عندنا علامات واضحة لصدق التوجه لإعطاء المرأة الفرص لإثبات كفاءتها. بخصوص نسبة مشاركة المرأة فِي الأحزاب ليْسَ عندي معلومات دقيقة، وحزب الوسط حزب حديث عَلَى الساحة الأردنية، وَمَع ذَلِكَ فحوالي 28% مِن النساء، وصلوا إلى مراكز عليا، عضو مكتب سياسي، عضو مكتب شورى، رئاسة هيئة إدارية، معظمهن كبيرات فِي سن الخمسينات، والاربعينيات، وبالنسبة لصغار السن فالقانون يمنع العمل الحزبي داخل الجامعات والمدارس، وهَذَا يشكل عائقا أمام أصحاب السن الصغير، الَّذِينَ لا يت

المزيد


الناس وقراءة الكتب الدينية

أيار 6th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , استطلاعات

النَّاس وقراءة الكتب الدينية؟

محمود أبو فروة الرجبي

626ima

 

حِينَمَا ينظر النَّاس إلى الكتاب فِي ظل انتشار الإنترنت، والفضائيات، ومختلف أنواع المرئيات التي باتت متوفرة فِي كل مكان، وبتكاليف قليلة جداً، يشعر بالاسى، ويصل إلى قناعة ان هَذَا الصديق الازلي للإنسان مهدد، وانه ربما فِي طريقه إلى الانقراض، وَلَكِن وَحِينَمَا تزور أي مكتبة، وتطلع عَلَى الإصدارات الجديدة، فإن بعضا مِن هَذِهِ القناعة يتخلل، وتعرف ان الكتاب لا يُمْكِنُ ان يختفي ابدا مِن الوجود، ربما يقل توزيعه بسبب الظروف آنفة الذكر، وَلَكنَّهُ يبقى مطلوبا لَدَى فئات كثيرة فِي المجتمع.

 

خِلال العقود الماضية، وبالترافق مَع الصحوة الإسلامية، زادت مبيعات الكتب الإسلامية، حتى استطاعت تحقيق أعلى المبيعات، وَمَع الانخفاض العام ببيع الكتب، تأثر  الكتاب الإسلامي شأنه شأن غيره مِن الكتب بِهَذَا الأمر، وَلَكِن.. هُنَاكَ تساؤلات كثيرة تبقى عالقة فِي الذهن: هَلْ مَا زَالَ الكتاب الإسلامي فِي المقدمة؟ وَمَا هِيَ نوعية الكتب الإسلامية التي تلقى رواجا؟ هَلْ انتهى عصر المجلدات الكبيرة؟ وَمَا هُوَ تأثير الفضائيات وبرامجها الدينية فِي زيادة مبيعات بعض الكتاب الاسلاميين؟ هَذِهِ الأسئلة وغيرها نحاول إيجاد إجاباتها، مِن خِلال هَذِهِ اللقاءات.  

السيد عامر عبيد – دار البشير  

التقينا السيد عامر عبيد مِن دار البشير، فقال: مَا زالت الكتب الدينية الأكثر مَبِيعاً، بِشَكْل عام وجميع المواضيع الدينية مطلوبة، عَلَى حد سواء، مِن أكثر الكتب انتشاراً كتب: فقه السنة، فِي ظلال القرآن الكريم ، تفسير الشعراوي، تفسير ابن كثير. وَحَوْلَ مقولة ان الكتاب الضخم المكون مِن عدة مجلدات لَمْ يعد مُنْتشراً فِي هَذَا العصر أجاب السيد عامر عبيد: هُنَاكَ عدد مِن الكتب الضخمة مَا زالت تبيع وتنتشر بَيْنَ النَّاس مثل تهذيب الكمال المكون مِن خمسة وثلاثين مُجلَّدَاً، وكتاب الفروع، أما أسعار الكتب الدينية فمعتدلة، وغَيْر مرتفعة لأنه يطبع مِنْهَا كميات أكبر مِن الكتب الأخرى، ودور النشر مَا زالت تنتج المزيد مِنها، فنحن فِي دار البشير عَلَى سبيل المثال نصدر شهرياً مِن أربع إلى خمس عناوين جديدة، معظمها مِن كتب التراث.

وَحَوْلَ نوعية النَّاس الَّذِينَ يقبلون عَلَى الكتب الدينية، أجاب السيد عامر: أكثر مِن يطلب هَذِهِ الكتب المتخصصون، وألاحظ ان هُنَاكَ إقبالاً كبيراً عَلَيْهَا مِن طلبة الجامعات، والنساء.

أمَّا عَنْ أكثر الكتاب الاسلاميين المعاصرين انتشاراً، فيقول السيد عامر: هُنَاكَ الأساتذة عمرو خالد، صلاح الراشد، طارق سويدان، تجد كتبهم انتشاراً مُتَزايِدَاً.  

ويختم السيد عبيد حديثه مُعَبَّرَاً عَنْ أمله ان يستمر الكتاب الإسلامي فِي انتشاره فِي المستقبل، ولا يخفي تفاؤله بِهَذَا الأمر، فَهَذَا الكتاب مَا زَالَ مُتربعاً عَلَى قمة المبيعات مُنْذُ سنوات طويلة.

سعاد نزار العايد – طالبة جامعية

اشتري الكتب الدينية الحديثة خاصة للدعاة الجدد مثل الأستاذ عمرو خالد، والسبب انني أجدها أقرب لي مِن الكتب القديمة، وأحياناً الجأ إلى كتب الدينار – أي الكتب التي تُبَاعُ بدينار- فَهِي مثل الوجبات الخفيفة سهلة ومختصرة، وتركز عَلَى موضوع واحد، وثمنها لا يؤثر علي طالبة جامعة. فِي بيتنا عدد مِن المجلدات والكتب القديمة، اقرأ فِيهِا لَكِن ليْسَ كَثِيراً، أتابع معظم البرامج الدينية فِي التلفزيون، وحضورها لا يمنعني مِن شراء الكتب، بل عَلَى العكس يدعون إلى متابعتها أكثر، لأنَّ هُنَاكَ مواضيع تطرح، وتجعلك تحتاج للاستفادة مِنْهَا أكثر.

عماد عبد الكريم- مدير دار الفرقان.

يؤكد حقيقة ان الكاتب الإسلامي مَا زَالَ يلقى رواجا الأستاذ عماد عبد الكريم مدير دار الفرقان، وَهِيَ إحدى الدور الرائدة فِي النشر فِي الأردن، ويضيف السيد عماد قائلاً: نِسْبِيَّاً هُنَاكَ انخفاض وتراجع فِي مبيعات الكتب بمختلف أنواعه

المزيد


هل يفرق المجتمع بَيْنَ الأولاد والبنات

أيار 15th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , استطلاعات

استطلاع

هل يفرق المجتمع بَيْنَ الأولاد والبنات

هل يميز الأهل بَيْنَ الأبناء والبنات؟ مَا هِيَ الأشياء التي يفرق فيها الأهل بَيْنَ الأولاد والبنات؟ هل يرضى اليافعون عن هَذَا التمييز؟ هل يَسْتَطِيِعُ اليافعون رصد ورؤية مثل هَذَا التمييز في مجتمعاتهم المحيطة بهم؟ هل يمكن ان يأتي يوم نرى فِيهِ التمييز بَيْنَ الأولاد والبنات وقَدْ انتهى ؟ ترى مَا هِيَ الأسباب التي تجعل النَّاس يفرقون بَيْنَ الولد والبنت، وهل هِيَ أسباب لها مبرراتها المقبولة؟ كل هَذِهِ الأسئلة وأسئلة أخرى نحاول الإجابة عليها في اللقاءات الآتية.

ياسمين يحيى اصلان – 18 سنة –

بِشَكْلٍ عام يميز المجتمع بَيْنَ الولد والبنت، أما أهلي فلا يميزون ، رغم اننا سبع بنات وولد واحد، المجالات التي يميز فيها المجتمع بَيْنَ الولد والبنت هُوَ العمل، فالولد مسموح له الخروج في أي وقت ، بينما يتم تحديد أوقات خروج البنت، أوْ منعها. أنَا ضِدَّ التفريق بَيْنَ الولد والبنت مُطْلَقَاً ، ألاحظ وجود التمييز في المجتمع القريب منا، وهُوَ واضح جداً ، ويقوم الأهل بتبرير التمييز لأنه ولد ويستحق هَذَا التمييز، ويجد الأهل في معظم الأحيان حججاً واهية لتبرير هَذَا التمييز. لا اعتقد ان التمييز سيختفي من المجتمع لأنَّ المجتمع لا يتغير. وأنَا أيضاً ضِدَّ التمييز بسبب تشجيع الولد أوْ البنت إذا كانا متفوقان في مجال مُعَيَّنٍ.

 

لينة بسام أبو غوش – 14 سنة

في عائلتنا ليس هُنَاكَ تمييز بَيْنَ الولد والبنت، ولكنَّ المجتمع يميز بينهما. هُنَاكَ أشياء غَيْر ظاهرة يتم فيها التمييز بَيْنَ الولد والبنت، خاصة الأمور التي يسمح للولد بعملها، بَيْنَما لا يسمح للبنت بذلك، خاصة العلاقات بَيْنَ الجنسين، هُنَاكَ أيضاً الخروج من البيت غَيْر مسموح للبنت ان تخرج كثيراً ، بينما يسمح للولد بذلك، وهَذَا يحصل في العائلات غَيْر المتعلمة. وهُنَاكَ تفريق في التعليم ، فالولد يجب ان يكمل تعليمه الجامعي، لكن البنت ليس ضروريا. أنَا ضِدَّ التمييز بكل أشكاله، يُمْكِنُنَا التخلص من التفريق بَيْنَ الولد والبنت بالتوعية والإرشادات والندوات،  وحتى بالأعمال الدرامية خاصة الكوميدية. 

هالة مهدي الصوص: 14 سنة

ليس هنَاكَ تفريق ب

المزيد


هل يخاف طالب الجامعة من تفوق زميلاته؟

أيار 15th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , استطلاعات

استطلاع

هَلْ يخاف طالب الجامعة مِن تفوق زميلاته؟

هَلْ فِعْلا تشكل الطالبة مجال رعب لزميلها الطالب؟ وَهَلْ تمكنت الطالبة مِن التفوق إلى درجة تقلق بها زملاءها الطلاب، وتجعلهم يُظهرون انهم لا مبالين بالعلامات، تاركين ساحات التفوق لفتيات يقمن باحتلالها دون منازع أوْ منافس؟ كل هَذِهِ الأسئلة نحاول ان نجد إجاباتها فِيمَا يأتي. 

عماد عبد الله مُحَمّد

لا يخاف طالب الجامعة مِن تفوق زميلاته، لأنَّ لَهُ مجال آخر غَيْر الدراسة، عَلَى العكس مِن ذَلِكَ أنَا، والأصدقاء ننظر بعين الشفقة إلى الطالبات اللواتي يبذلن جُهُودَاً مرعبة مِن أجل الحصول عَلَى علامات أكثر، وكل ذَلِكَ يفعلنه مِن أجل تعويض نقص مَا، لن أقوله، لَكِن الجميع يعرفونه جيداً.

أزهار عودة

طالبة الجامعة تسبب لزملائها آلاف العقد، ولكنهم لا يعترفون بِذَلِكَ، ومِن أجل هَذَا يحاولون تعويض النقص بالتصرفات غَيْر اللائقة التي يقومون بها فِي حرم الجامعة، أوْ بالمعاكسات التي تدل عَلَى شخصيات مهزوزة تختبئ وراء تصرفات صبيانية لا يجوز ان تصدر مِن طالب جامعة. نعم الطالب يخاف مِن تفوق زميلاته، فَهْوَ مشغول فِي أشياء كثيرة، ولا يستطيع ان يجاريها فِي الدراسة، وَلَكِنه يعرف جيداً

المزيد