ذئب بأخلاق عربية
كان ذئبا مؤدباً
فعندما شاهد ذات يوم – وبالصدفة
الاسم: محمود أبو فروة الرجبي
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

شباط 11th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , قصص قصيرة,
تأليف: مَحْمُود أبُو فَروةَ الرَّجَبي
اقتحم حمارٌ عجوزٌ قاعة اجتماعات كانت تُقام فيها ندوة حول استخدامات الشاحنات في نقل حاجيات الناس، وكان يشاركُ فيها أكثر من خمسين عالما من علماء الكرة الأرضية.
وعندما رأى المدير الحمار يسير بخطوات بطيئة نحوه، صرخ بأحد رجال الأمن بغضب:
- هذه مهزلة.. من سمح لهذا الحمار دخول القاعة؟
قال رجل الأمن بارتباك:
- انه يقول إن لديه معلومات خطيرة حول موضوع الندوة و..
قاطع مدير الندوة رجل الأمن بسخرية:
- معلومات مُهمة لدى حمار، لم يبق لهؤلاء العلماء سوى سماع معلومات عن هذا الحمار.
تابع الحمار سيره بِثِقةٍ نحو المنصة التي كان مدير الندوة يلقي خطابه من عليها، وبدأ العلماء الحاضرون بإطلاق صرخات الاستغراب، والاستهجان، ولم تُفلح محاولات رجال الأمن ثنيه عن التقدم نحو المنصة.
وصل الحمار المنصة، ثم دفع مدير الندوة جانباً، ووقف يخطب بجمهور العلماء. قال الحمار:
- أيها العلماء الأفاضل عليكم الاستماع لي..
تحدث الحمار بهذه الجمل، بطريقة لبقة مؤدبة، مما دعا أحد العلماء إلى ان يقول:
- مدهش.. أسلوب جميل ينفع لمخاطبة العلماء أمثالنا.
وقال عالم آخر:
- هذه إهانة كيف سنقابل الناس بعد ان نجلس - نحن العلماء - ونستمع لحمار.. اخرجوا هذا الحمار من هُنَا، ولتنتهي هذه المهزلة.
قال الحمار محافظا على هدوئه:
- لا يا سيدي.. لا تتسرع هذه الندوة تخصني.
سادت القاعة لحظات صمت، ووجد الحمار انه من المناسب ان يبدأ الحديث إلى العلماء. قال الحمار:
- قَديماً كانت الحمير أفضل وسيلة يستخدمها الإنسان لنقل حاجياته، ومن أجل هذا كانت الحمير مدللة، تأكل أشهى الطعام، وتنام في أحسن الأماكن، ولا تضطر إلى حمل حاجيات ثقيلة.
فرح الحمار عندما لم يسمع أي اعتراض على كلامه، بينما همس أحد العلماء لجاره:
- أسلوب هذا الحمار بسرد قصته يذكرني بإسلوب جدتي عندما كانت تقص على الحكايات قبل نومي حينما كنت ادرس في الجامعة.
تابع الحمار كلامه:
- وفي يوم من الأيام قام رجل ظالم بتحميل حجارة ثقيلة على ظهر حماره، ولم يستطع الحمار تحمل ذلك الحمل لمسافة طويلة، فسببت له تلك الأحمال الزائدة ألما شديدا في الظهر، وبسبب ذلك اقدم الحمار على تقديم شكوى إلى الحمار العظيم، رئيس اتحاد الحمير الكوني في ذلك العصر.
اهتم رئيسنا بالشكوى، وطلب من صاحب الحمار إيقاف انتهاكاته لحقوق حماره، وليس هذا فقط، وطلب منه تقديم اعتذار خطي للاتحاد الكوني للحمير، عن الفعل المشين الذي قام به.
لكن ذلك الرجل كان شر
أيار 24th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , قصص قصيرة,
السكين
تأليف: محمود أبو فروة الرجبي
شعر بالدنيا صغيرة.. تضيق عليه كلما حاول أن يوسعها، راحت الكلمات ترن في أذنه :
- ابن الخائن خائن.
- أبوك باع وطنه، وتسبب بقتل أحد قادة المجاهدين بسكين.
أمسك السكين بيده.شعر بالحزن الشديد، ثُمَّ راح يبكي ويقول:
- هذه هي السكين التي تسببت بالعار لي ولعائلتي.
أيار 24th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , قصص قصيرة,
الجنة بلا أقساط
تأليف: محمود أبو فروة الرجبي
كان جالساً أمام باب الصحيفة ينتظر صدور الملحق الذي يكتب فيه أسماء المقبولين في الجامعات بفارغ الصبر. لم ينتبه إلى الحديث الدائر بين صبيّة وشابين عن المستقبل وأحلامه الجميلة والمشاريع الوردية. كان قلبه يخفق بشدة، رغم أنه واثق من حصولهِ على مقعد جامعيّ، إلا أنه غير متأكد من فرصتهِ بالتمتع ببعثة دراسية تعفيه من دفع الأقساط.
وفي الصباح وقبل خروجه من البيت متوجهاً نحو الصحيفة، أوقفه والده الذي لاحظ فرحه الشديد، وربت على كتفهِ بحنانٍ ممزوجٍ بالخوف والترقبِ وقال له:
- أحياناً يكون التفاؤل الزائد مضرة.
- لكن معدلي كبير يا أبي..
- يجب أن تحصل على بعثة، جيب والدك لا يتحمل مصاريف زائدة.
- أعرف يا أبي.
كان والده يتحدث بألم، لم يرغب للحظة واحدة فقس أمواج الفرح في قلب ابنه ولكنه أراد تذكيره بوضعهم. عائلة مكونة من اثني عشر فرداً ولا معيل لهم سوى أب عجوز يعمل بائعاً متجولاً.
لحظتها شعر بالدنيا تسودُّ أمام وجهه ولام نفسه لأنه سمح لها بأن تدرس وتحصل على معدل عالٍ.
حانت منه التفاتة إلى أكوام اللحم المتراصّة بجانب بعضها. وجوههم سكاكين تقطّع قلبه. الفقر يولد الحزن والكآبة! لماذا يا أبي تزوجت؟ هل أردت أن تستنسخ من نفسك اثني عشر فقيراً آخر؟
خرج إلى الجامعة وبقي ينتظر مع الآخرين، أفكار كثيرة طرأت على ذهنه، تمنى لو لم يُدخله والده المدرسة؛ الأمية نعمة كبيرة في هذا الزمن القاسي الذي لم يترك للفقراء هامشاً ليحلموا.
فرت من عينه دمعة وهو يناجي نفسه. لماذا يا أبي أنجبتنا؟ هل لتثبت للعالم أنك فحل أنجبت اثني عشر بائساً؟ هل ظننت أن من يملك القدرة على إنجاب البائسين يستطيع منحهم حياة أفضل؟
لاحظ أن البعض انتبهوا إلى فرار الدمع من عينه، حاول أن يبتعد عنهم، لكن صوت المنادي الذي أعلن خروج الملحق أنقذه، وجعل الجموع الغفيرة تتدافع نحو الصحيفة، وكأنها على وشك الدخول إلى الجنة.
أسرع مع المسرعين أحس بقلبه يتقافز بين ضلوعه. ابتلع ابتسامة معرّاة من كل أنواع الفرح عندما تذكر أنه يسمي الجامعة الجنة الأرضية. هذا إيمان لا تشوبه شائبة في صدره. الجامعة حلم كلِ شابِ وشبابُ كلِّ طامحٍ.
ذات يوم رأى رجلاً مهيب المنظر يلبس بذلة أنيقة، وذهل عندما علم أن له من العمر عمر والده. لم يستطع مقارنة والده البائس بتجاعيد الحياة على وجهه، وقامته المنحن
أيار 14th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , قصص قصيرة,
أقحوانة فلسطينية
تأليف: محمود أبو فروة الرجبي
فلسطين..
نطق الكلمة.
في المرة الأولى شعر بفرح شديد.
فلسطين.
في المرة الثانية أحسَّ بشيء غريب يتحرك في صدره.
نيسان 12th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , قصص قصيرة,
القصة الاولى
وزارة الحب
تأليف: محمود أبو فروة الرجبي
شعر بالانتعاش وهو ينفث دخان سيجارته ، فجأة بدد السكون صوتُ جرس الهاتف ، رفع السماعـة جاءه الصوت من الطرف الآخر :
- يسعدنا أن تشاركنا في الحكومة .. خصصنا لك وزارة الحب .
رنا بعينه بعيدا وقال :
- اعتذر عن المشاركة في ذبح العشاق !
القصة الثانية
وجع
نظر إلى الوجع المرتسم على الحائط . بكى بشدة. قالت له :
- إلى متى البكاء ؟
- كيف لا أبكي .. لن تتذكرها طفلتنا.. لن تجد بعدنا من يبكي عليها .
- لا تلمها .. هي لم ترها .
- حتى النظر .. لا تنظر إليها .
- ربما لم تلحظها .
- إنها هنا في مكان بارز ، لا بد أنها لا تهتم بها .
أعاد النظر إلى الوجع ، قرب وجهه منه ، لفحته ناره الساخنة ، شم رائحة البرتقال تفوح من القلب ، وعطر التفاح من الوجه ، وحلاوة العنب من اللسان .
دخلت .. نظر إليها .. كانت تحمل حقيبتها على كتفها . ألقت التحية دون أن تنظر إلى أي شيء ، ثم أسرعت ودخلت إلى إحدى الغرف .
زادت حدة بكائه ، صرخ بقهر :
- لم تنظر إليها .. الوجع سيموت بموتنا.
- ربما لم ترها .
- ولماذا لا تقولي إنها لا تريد أن تراها .
آذار 29th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , قصص قصيرة,
قصص قصيرة جداً ……2
تأليف: محمود أبو فروة الرجبي
السكين
شعر بالدنيا صغيرة.. تضيق عليه كلما حاول أن يوسعها، راحت الكلمات ترن في أذنه :
- ابن الخائن خائن.
- أبوك باع وطنه، وتسبب بقتل أحد قادة المجاهدين بسكين.
أمسك السكين بيده.شعر بالحزن الشديد، ثُمَّ راح يبكي ويقول:
- هذه هي السكين التي تسببت بالعار لي ولعائلتي.
خرج من البيت مسرعاً.. يجب أن يمحو العار.. قَالَ لنفسه :
- وما الفائدة إذا محوت العار ثُمَّ مت. لكن…
تابع مسيره، رأى مجموعة من الجنود اليهود واقفين هناك.. انقض عليهم.. قام بقتل خمسة منهم قبل أن يتمكنوا منه.
آذار 13th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , قصص قصيرة,
قصص قصيرة جدا
المجموعة الأولى
السكين
شعر بالدنيا صغيرة.. تضيق عليه كلما حاول أن يوسعها، راحت الكلمات ترن في أذنه :
- ابن الخائن خائن.
- أبوك باع وطنه، وتسبب بقتل أحد قادة المجاهدين بسكين.
أمسك السكين بيده.شعر بالحزن الشديد، ثُمَّ راح
يبكي ويقول:
- هذه هي السكين التي تسببت بالعار لي ولعائلتي.
خرج من البيت مسرعاً.. يجب أن يمحو العار.. قَالَ لنفسه :
- وما الفائدة إذا محوت العار ثُمَّ مت. لكن…
تابع مسيره، رأى مجموعة من الجنود اليهود واقفين هناك.. انقض عليهم.. قام بقتل خمسة منهم قبل أن يتمكنوا منه.
في اليوم التالي سارت جنازة مهيبة، يتقدمها أخوته، وكانوا يرفعون السكين عالياً، والناس تكبر فرحاً.
القصة الثانية
مفهومة
مفهومة♥♥
من المرة الأولى أعلن لها حبه، وكانت خطوة غير مفهومة.
كانون الثاني 29th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , قصص قصيرة,
كلاب وجراء
تأليف : محمود أبو فروة الرجبي < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
وقف السيد أمام باب قصره ، ونظر إلى بيت آيل للسقوط ، تمتد أسواره بطريقة عشوائية ، وكأن يد رسام فاشل قد خطته ، وقال :
- إلا يمكن أن يرحل الكلب ، وجراؤه من هنا ؟ .. انهم يشوهون المكان .
هز الحارس رأسه بالنفي :
- انه يرفض يا سيدي ، فرغم انه مستأجر وليس ملاكا ، إلا انه لا يريد الخروج من بيت عاش فيه أبوه وجده .
- إذا لا بد للكلب وجرائه من الرحيل ذات يوم .
+++
توقف الطفل أمام حديقة القصر ، وراح لعابه يسيل ، فقال لأمه :
- أريد أن آكل من ذلك التفاح يا أمي .. أنا جائع .
- إنه ليس لنا .
- لكنني لم أذق شيئا منذ الصباح .
- ألم الجوع أخف من الألم الذي يعقب السرقة يا ولدي .
- ولكن أبي يقول إن الله هو الذي أنبت الأشجار ، وهي حق للجميع .
- الحق بدون قوة يعني الموت يا حبيبي .
نظر الولد إلى أشجار التفاح مرة أخرى ، الغريب انه رأى كلاب صاحب القصر ، تمرح تحتها بكل سرور .
+++
قال الحارس وهو يلهث :
- قفز الأولاد من فوق السور ، ثم سرقوا كيس القمامة المليئ بالتفاح .
- الجراء .. أولاد الكلاب فعلوها .
- الغريب أن كلابنا هربت منهم يا سيدي .. انهم وحوش .. وحوش والعياذ بالله.
- قم بوضع أسلاك مكهربة فوق الأسوار ، ولتمت كل الجراء التي تحاول تسلق أسوار السادة .
نفذ الحارس على الفور أوامر سيده .
+++
صرخت السيدة بغضب :
- أين السائق ؟
- ذهب مع ابنك الأستاذ يا سيدتي .
- ومن سيوصلني إلى الحفلة ؟ هل تريدون مني أن أقود السيارة على آخر زمن ؟
كانون الثاني 22nd, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , قصص قصيرة,
سيأتي
تأليف : محمود أبو فروة الرجبي .
تجلس تحت شجرة الزيتون الوحيدة المنتصبة تحت ساحة منزلهم، فتاة ضامرة الجسم، ضعيفة البنية، تغني بصوت حزين، كلمات نسلتها من خيوط مشاعرها ونسجت معانيها من صدى الاحساسات المترددة في صدرها.
كانت تغني وتقول:
سيأتي
سيطفئ كل آلامي
يبدد حزني
يبدد وحشة ناري.
سمعتها تغني زوجة أخيها، التي عبرت الساحة بخطوات متكبرة، وهي تلوي شفتيها سخرية، ثم ما لبث أن خرج أخوها، ووضع يده بيد زوجته، وانطلقا إلى النزهة اليومية التي يجوبان خلالها شوارع العاصمة بسيارتهما الجديدة.
شيعت أخاها وزوجته بنظرات ذاهلة، وتوقفت فجأة عن البكاء، تبللت عيناها بالدموع، عندما سمعت المرأة تهمس لزوجها:
- عانس تحلم بعريس .. عشم إبليس بالجنة!
ثم رأته يضع يده على خصرها، ويتراكضان بسرعة نحو السيارة، أغمضت عينيها وشعرت بالدوار. تهدج صوتها أكثر، راحت تردد الكلمات التي قالتها زوجة أخيها بنفس لحن أغنيتها الحزينة:
- عانس تحلم بعريس.. عشم إبليس بالجنة.
كانت تغني وهي تمسد بيدها تراب الأرض، وكأنها تناجيه، لم تستطع أن تفهم كيف ينسى الإنسان أصله، إذا حصل على خير في الدنيا.
طردت ذكرى المشهد السابق المؤلم من ذاكرتها وراحت تتخيل.. تخيلت نفسها فتاة أخرى، طويلة القامة، ذات وجه أبيض مستدير، ممتلئة الجسم، لها عينان زرقاوان ساحرتان.. تحمل شهادة جامعية بمعدل تراكمي خمسة وثمانين بالمائة. نعم إنها تريد هذا المعدل .. تذكر أنها سمعت خطيب أختها يقول ان هذا المعدل مناسب لمن يريد أن يكمل دراساته العليا الماجستير وهي عندما تصبح بذلك الشكل تريد تكملة الماجستير وربما الدكتوراة.. كلما زادت شهادات البنت، كلما كانت مواصفات العريس أفضل.
هذه بديهيات فرضتها قوانين سوق الزواج في العصر الحالي. تابعت تخيلها، رأت نفسها تركب على حصان أشقر جامح، يقفز عن حواجز الزمان والمكان، يسابق الريح، يجتاز الماء إذا واجه نهراً، ويحلق إذا واجه بحراً.. رأت نفسها الآن .. الحصان جفل من شيء.. تحرك بعصبية يمنة ويسرة.. وبدلاً من أن يعود إلى الأرض ها هي ستقع، ستتألم، ستكسر، وإذا وقعت على عمودها الفقري ستصاب بالشلل.
خطيب أختها يقول إن الوقوع على العمود الفقري يسبب الشلل. لكن ما شأنها هي بآراء خطيب أختها؟ فليذهب هو وآراؤه إلى جهنم. كانت معلقة في الهواء، فخطر لها أن تغني أغنيتها المفضلة، بصوتها الحزين الجميل، وما إن بدأت تغني، حتى رآها الفارس الأسمر الذي يركب على حصانه الأبيض.
خطيب أختها يقول إن فتيات أيام زمان كن ساذجات، لأن أحلامهن كانت محصورة في الفارس الأسمر الذي يركب على حصان أبيض.
مرة أخرى فلتذهب آراء خطيب أختها إلى جهنم المهم أن الفارس الأسمر وجه حصانه نحوها، وألتقطها بيديه القويتين وحلق بها عالياً، واستمرت تغني له بصوتها العذب الجميل، لدرجة أن الفارس الأسمر أعجب بها.
الغريب أن صوتها ما زال أعذب شيء فيها حتى بعد أن أصبحت جميلة، لم تخطيء بشعورها أبداً، توقعت أن يتزوجها الفارس، وهذا ما حدث حينما ح










