لفت نظر
تجارب علمية فِي الخيال
محمود أبو فروة الرجبي
فِي المَدارِس الثانوية التي تدرس المنهاج العلمي مختبرات يفترض ان يقوم فِيهِا الطلبة بعمل التجارب العلمية المرافقة لكتبهم، لَكِن الَّذِي يحصل حسبما ارسل لَنَا بعض الطلبة ان هَذِهِ المختبرات فِي بعض المدارس مثلها مثل المكتبات، مجرد ديكورات غَيْر مفعلة، لا يدخلها الطالب لإجراء التجارب، بل لأخذ دروس نظرية، والفرق بينهما وَبَيْنَ الحصة المدرسية العادية، انه هُنَا ينظر إلى الأدوات، والمواد مِن بعيد، دُوُنَ ان يقترب مِنْهَا.
يقول شادي الطالب فِي إحدى المدارس الحكومية: يقول لَنَا المدرس فِي حصة المختبر، تخيل معنا كَيْفَ يُمْكِنُ إجراء التجربة، ولا يسمح لَنَا حتى بلمس أي أداة فِي المختبر، كي لا تتلف، فيتغرم قيم المختبر أوْ المدرس قيمتها.
أمَّا سمية، فتنقل الصورة مِن زاوية أخْرَى، وتقول: التجارب مكلفة، ولا يُمْكِنُ لمدرسة حكومية ان تُعْطِي الفرصة للطلبة ليمارسوها، بل ان معلمتنا تقول لَنَا بكل جرأة: حتى لو توفرت الإمكانيات لإجراء التجارب، فلن أقوم بها، حتى لا أتعرض للت













