هل البشرة البيضاء هِيَ مقياس الجمال؟

شباط 12th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

هل البشرة البيضاء هِيَ مقياس الجمال؟

قبل الإجابة عَلَى هَذَا السؤال لا بُدَّ من معرفة مَا هُوَ السبب فِي اختلاف لون الجلد من إنسان لآخر. الوراثة لها علاقة بهذا الأمر، لكن هُنَاكَ أيضاً كمية الصبغة المسماة ( الملانين) ، فكلما كان الجلد فاتح اللون، كانت كمية الملانين أقل، وينتج هَذَا الملانين من خلال خلايا منتجة له موجودة فِي البشرة، جميع النَّاس يتساوون فِي عدد هَذِهِ الخلايا، لكن إنتاجها من الملانين يختلف، فأصحاب البشرة الداكنة، تنتج الخلايا لديهم كمية أكبر من الميلانين.

لذلك نجد اخْتِلافَاً فِي ألوان البشرة بَيْنَ النَّاس. أما الإجابة عَلَى هَذَا السؤال؟ فهي بالطبع لا .. ليس المقياس الوحيد فِي الجمال لون البشرة، بل هُنَاكَ أشياء أخرى، مثل تناسق التقاطيع، وصفاء البشرة، وجمال الوجه، والعيون.

لكن هُنَاكَ تفضيل للون مُعَيَّنٍ للبشرة من مكان لآخر، بل ومن شخص لآخر، ففي الغرب يفضلون البشرة السمراء، وَفِي معظم بلاد العرب البشرة البيضاء.

وعادة مَا يتم تقييم جمال الشخص إضافة إلى الصفات الجسمية ، بالصفات النفسية التي يتمتع بها، فأحياناً تقابل شَ

المزيد


هل يمكن ان تكون الغيرة إيجابية

شباط 11th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

هَلْ يُمْكِنُ ان تَكُون الغيرة إيجابية؟

نعم مائة بالمائة. مِن أكثر الأشياء التي تدفع الإنسان إلى التقدم إلى الامام الغيرة، قَدْ يصدمك هَذَا القول لَكِن هَذِهِ هِيَ الحقيقة، لَكِن أي غيرة هِيَ التي تدفع للأمام؟ هِيَ الغيرة الإيجابية، وَفِي هَذَا الموضوع ينقسم النَّاس إلى قسمين: القسم الأول هُوَ الَّذِي تدمره الغيرة وتحرق قلبه، وَهَذِهِ هِيَ الغيرة السلبية، أما القسم ا

المزيد


مصيبة اسمها بنات عمي

حزيران 24th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

مشكلة وحل  

مصيبة اسمها بنات عمي

قدم الحل: محمود أبو فروة الرجبي

أنَا طالب فِي إحدى الجامعات الأردنية الخاصة، حظي العاثر رمى بي، مَع بنتين مِن بنات عمي فِي الجامعة نفسها. والدي موظف بسيط، ولا يستطيع تدريسي فِي هَذِهِ الجامعة، ولي عم يعمل طَبِيبَاً فِي القطاع الخاص، تكفل بجميع مصاريف وأقساط دراستي، وهُوَ طيب جداً، فِي تعامله معي، فَهْوَ لا يبخل علي بشيء، مثلي مثل أولاده، بل اشعر أحياناً انه يعطيني أكثر منهم، فقد أهداني قبل شهرين هَاتفاً خَلَوياً مِن أحسن نوع، لَكِن مَا يعكر صفو حياتي هما بِنتاً عمي، فهما مغرورتان، تتعاملان معي وكأني جزء مِن ممتلكاتهما، بل وقامتا بإخبار صديقة لهما تدرس معي فِي الكلية نفسها، ان والدهما – وَليْسَ أبي – هُوَ مِن بنفق عَلَي، لاكتشف فِيمَا بَعْدَ ان الكلية كلها باتت تعرف انني فقير، وعمي هُوَ مِن ينفق علي.  أنَا الآن أكره الذهاب إلى الجامعة، واشعر ان كل الطلبة ينظرون الي، ويقولون فِي دواخلهم: عمه الَّذِي ينفق عَلَيْهِ. صارحت بنات عمي بما سمعته، وصرخت فيهن، وطلبت منهن عدم التدخل فِي حياتي، لكنهن مثل ( اللزقة)، مَا زلن يتعمدن المجيء إلى كليتي، والجلوس معي، بل ووصلت الوقاحة بهما إلى التدخل فِي حياتي، وطرد صديقتي التي كُنْت اجلس معها عَلَى العشب، وإسماعها كَلاماً جَارحاً. طلبت مِن عمي ان ينقلني إلى جامعة، أخْرَى، وأخبرته مَا فعلته بنتاه، فطلب مني ان اتحملها لأنني رجل، وَلا بُدَّ انهما تغاران علي، وتخافان عَلَى سمعتي. لا أدري مَاذَا افعل مَع هَذِهِ المصيبة.

م. ح

أولاً أنْتَ لا تواجه مُصِيبة.. أنْتَ تعاني مِن مشكلة مِن النوع البسيط يُمْكِنُ حلها بسهولة، لَكِن عليك أولاً ان تبعد فكرة الانتقال مِن الجامعة التي تدرس فِيهِا مِن بالك، وان تَكُون شُجاعاً، وأريد ان اسألك فِي هَذَا

المزيد


هل تحول الملابس المراهقات الى مريضات نفسيا؟

حزيران 17th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

لكل مشكلة حل:

هَلْ تحول الملابس المراهقات إلى مريضات نفسيا ؟

المشكلة الأولى

….يقولون اني اتطلع دائماً إلى أعلى، لِذَلِكَ فإن صاحباتي كلهن مِن الطبقة الراقية، وهَذَا يسعدني وَلَكنَّهُ فِي الوقت ذاته يتعبني، لأنني لا أستطيع مجاراتهن فِي اللباس والمصروف، لن اظلمهن وأقول أنهنَّ يطلبن مني ان افعل ذَلِكَ، عَلَى العكس فهن يحاولن دائماً مساعدتي، ولا يتركنني ادفع شيئاً، وَلَكِن الَّذِي يقلقني هُوَ نظرتهن لي؟ فهل هن يشفقن علي ؟ أمَّا مَاذَا ؟

م.ح

المشكلة الثانية:

أنَا طالبة فِي إحدى الجامعات الحكومية.. حِينَمَا أعود إلى البيت اجلس وحدي ابكي، وأنَا أتذكر الملابس الغالية التي تلبسها الفتيات، وأتذكر ان الشباب يحبون البنت التي تلبس الغالي والجميل، فأتحسر عَلَى نفسي، وأقول لَهَا: بسبب ملابسي المتواضعة لن يتعرف علي شاب مقتدر، ولن يَكُون مصيري الزواج مِن شاب (لقطة). احس انني اصبت بمرض نفسي بِهَذَا التفكير. فماذا يُمْكِنُ ان تفعل فتاة بائسة مثلي؟

سها. و

المشكلة الثالثة:

أنَا فِي السنة الجامعية الأخيرة.. مشكلة المشاكل التي أحب ان أشير إليها هِيَ التفاخر بالملابس بَيْنَ الطالبات، فهن يتنافسن فِي لبس كل غالي، ولا يتقين الله فِي الفتيات غَيْر القادرات.. أنَا لا أحب الملابس الفاضحة، لكنني فِي سن المراهقة، واشعر بالقهر وأنَا أرى الشباب ينظرون إليهنَّ وأفواههم مفتوحة مِن الدهشة، بَيْنَمَا أنَا وامثالي لا نعجب أحداً، لأنَّ الشباب تافهين وينظرون إلى الجسد وزينته، ولا يحبون العقل وجماله.. أنَا سانهي الجامعة لَكِن الحسرة عَلَى البنات اللواتي فِيهِا.. فهل مِن حل؟

ب. ح

هَذِهِ

المزيد


مصيبة أمي حامل

نيسان 30th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

عندي مشكلة

مصيبة… أمي حامل

  المشكلة

المشكلة التي أتحدث عنها تؤرقني، وَقَدْ تؤدي إلى تركي الجامعة والسبب أمي، تخيلوا انني طالبة فِي السنة الثانية مِنْ الجامعة، وأمي حامل. عندما عرفت الخبر فرحت كَثِيراً، هَذَا يعني مقدم مولود جديد فِي الأسرة بَعْدَ توقف دام سبع سنوات، وَلَكِن وَحِينَمَا أخبرت زميلاتي فِي الجامعة بِذَلِكَ، رحن يضحكنَ ويسخرن مني، وَمِنْ أمي، حتى ان أقرب صديقة لي، أخذتني إلى مكان منـزو، وَقَالَتْ لي: لا تتحدثي عَنْ هَذَا الموضوع.. هَذَا عيب، الطالبات لا يتعاملن مَع القضايا التي لَهَا صلة بالعلاقات بَيْنَ الزوجين، والحمل بِشَكْل بريء، بل ينظرن إلى الأمر مِنْ زاوية أخْرَى. هَذِهِ الزاوية الأخرى هِيَ التي اتعبتني، فواحدة تسخر مِنْ أمي التي عندها طالبة جامعة، وَمَا زالت تحمل وتلد مثل النساء الصغيرات، وَأخْرَى تقول لي بسخرية: يَجِبُ ان تراقبي والديك فهما شقيان. وثالثة تقول: غداً تتزوجين، وتحملين، وتلدين فِي

المزيد


هل يجب ان تتزوج المتعلمة من متعلم؟

نيسان 10th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

هَلْ يَجِبُ ان تتزوج المتعلمة مِن متعلم؟

  المشكلة الأولى أرجو الردعندي مشكلة صغيرة، باختصار هل يَجِبُ ان ترتبط كل فتاة متعلمة بشاب متعلم؟ هَذِهِ  مشكلتي أنا بصراحة اعرف شاب ليْسَ مُتَعَلِّمَاً، وتقدم لطلب يدي لَكِن أهلي رفضوا لهذا السببب. س. رالرد: هُنَاكَ جملة تتردد باستمرار، وَهِيَ ان الزواج يَجِبُ ان يَكُون قَائِماً عَلَى التكافؤ، وهَذَا الأمر يتحقق حِينَمَا يَكُون الطرفان يتمتعان بالمستوى الاجتماعي نفسه، والمادي والعلمي، عَلَى ان هَذَا الكلام لا يعني ان الإنسان الجامعي عَلَى سبيل المثال لا يُمْكِنُ ان يتزوج غَيْر جامعية، فَهُنَاكَ مِن لَمْ يدرس فِي الجامعة، وهُوَ يمتلك مستوى ثقافي عالٍ، حصل عَلَيْهِ مِن خِلال القراءة، والثقافة العامة، ولا يقصد بِهَذَا الأمر مِن الناحية المادية سيادة مفهوم الطبقية، ف
المزيد


هل سيكون مكاني السجن؟

آذار 24th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

هَلْ مكاني سيكون السجن؟

 

أنَا عماد طالب فِي المدرسة فِي الصف العاشر، يعاملني المدير بقسوة، ويقول انني فاشل، وَيَجِبُ ان يَكُون مكاني السجن، هَذَا الكلام يؤثر عَلَى نفسيتي، ويجعل الطلاب يستهزئون بي، أفكر بترك المدرسة، بَعْدَ ان حصلت عَلَى إنذار مِن المدير لأنني ضربت زميلي بحجر كبير عَلَى رأسه، وَكَادَ الأمر ان يصل إلى الشرطة. مَاذَا افعل؟

عماد. ي

أنَا لست مَع كلام المدير ابدا، وأود ان ألفت نظر المدرسين والمدراء إلى ضرورة الابتعاد عَنْ وصف التلاميذ بِهَذَا الشكل، لأنَّ هَذَا الأمر يزيد الأمور تَعْقِيداً، ولا يمكنه إصلاح سلوك خاطئ ابدا. - بإذنِ اللهِ- لن يَكُون مكانك السجن ابدا يا عماد، فأي إنسان يرسل مشكلته إلى جريدة وَعَنْ طريق الإنترنت فَهَذَا يعني انه يمتلك الحد الأدنى مِن المهارات التي تجعله إنساناً سويا.  لا اعرف الظروف التي جعلتك تضرب زميلك بالحجر، لَكِن هَذَا العمل خاطئ، ولا يُمْكِنُ إعطاء مبرر لأيّ شَخْص لاستخدام العنف مهما حصل، فالمدرسة مكان محترم، فِيهِ قوانين يَجِبُ احترامها، وَفِي حالة تعرضك لأيّ مضايقة مِن أي كَانَ يُمْكِنُ اللجوء إلى إدارة المدرسة لحل ا

المزيد


هل جهنم كل يوم؟

آذار 20th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

لكل مشكلة حل

هل أدخل جهنم كل يوم؟

أنَا طالبة فِي الجامعة، فِي السنة الرابعة، ادرس مادة علمية جامدة هِيَ الصيدلة، أكرهها جداً، وَحِينَمَا أصل إلى باب الجامعة اشعر بالدنيا كلها سوداء، بت أكره الجامعة، ومِن فِيهِا، بسبب هَذِهِ المادة، والسبب أهلي الَّذِينَ لَمْ يوافقوا فِي البداية عَلَى دخولي كلية الآداب لدراسة اللغة الإنجليزية، مَاذَا افعل، والمطلوب مني ان اذهب كل يوم إلى الجامعة، هَلْ مِن العدل ان يطلب مِن الشخص دخول جهنم كل يوم؟ انقذوني.

وفاء. ع

مِن خِلال هَذِهِ الرسالة أرى انك تشاؤمية أكثر مِن اللازم يا وفاء. أنْتَ الآن فِي السنة الرابعة الجامعية أي انك قطعت ثلاثة أرباع الطريق نَحْوَ الحصول عَلَى الشهادة، وَمَع ذَلِكَ مَا زلت تنظرين إلى الخلف، المشكلة الكبرى فيك أنْتَ وَليْسَ فِي تخصصك، أنَا معك ان كل إنسان لديه ميول، ويحب دراسة مادة بعينها، لَكِن .. مَا دمت لَمْ تكوني قوية بما فِيهِ الكفاية لتدافعي عَنْ خيارك الأول، وَمَا دمت تدرسين الصيدلة فَهَذَا يعني انك كُنْت تستطيعين دخول كلية الآداب. أوْل خطوة فِي طريق حل مشكلتك هُوَ إقناع نفسك انك سعيدة، وتعيشين فِي مكان صحيح، وتدرسين مادة جميلة، ولَهَا مكانتها الكبيرة فِي المجتمع، مِن حسن حظك انك تحبين مادة يُمْكِنُ دراستها فِي أي مكان، الموضوع لا يتطلب مِن

المزيد


كيف أراقب أختي؟

أغسطس 26th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

عندي مشكلة

كَيْفَ أراقب أختي ؟

 أنَا شاب فِي السابعة عشرة من عمري، مشكلتي التي لا اجد لَهَا حَلا أبداً هِيَ أختي، فهي تأخذ حريتها كاملة فِي فعل مَا تريد، وأمي تمنعني من التدخل فِي حياتها، مع انني رجل البيت الآن، لأنَّ والدي مسافر إلى أمريكا، ولا يأتي الا لشهر أوْ شهرين فِي السنة. أختي فِي السنة الثالثة فِي جامعة خاصة، تثور أعصابي حِينَمَا أراها تتزين، فهي تضع أحمر الشفاه، وبعض الأشياء التي لا اعرف اسمها عَلَى وجهها، كما انها ممتلئة بعض الشيء، وكلما أراها عَلَى هَذَا الحال، اشعر بالغضب الشديد، وأتخيل ان طلاب الجامعة كلهم يدورون وراءها، بصراحة أتمنى لو ترسب وتخرج من الجامعة ، لتبقى فِي البيت، فأنا اسمع من أصدقائي الأكبر مني أشياء تشيب الشعر عما يحصل بَيْنَ عدد من الطلاب والطالبات فِي الجامعات، وهَذَا الشيء أثر عَلَى دراستي كَثِيراً، فأنا لا أستطيع التركيز فِي دروسي، واجلس انتظر أختي فِي البيت، أراقبها حِينَمَا تدخل، وأحاول ان أرى عَلَى وجهها أي أثر لأيٍّ شَيء يُمْكِنُ ان يدلني عَلَى مَا هُوَ مخفي عني، اقترب كَثِيراً من باب غرفتها فِي الليل لعلي اسمعها تتحدث بهاتفها الخلوي، استغل أي فرصة تنشغل بشيء لأفتح جهازها الخلوي، لعلي اجد رقماً غَريباً يُمْكِنُ ان يقودني إلى شَيء، أوْ ان اقرأ رسالة فِيهِا حب وغرام، لكنني

المزيد


ما هي أسرار البنات - عندي مشكلة

أيار 11th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , لكل مشكلة حل

عندي مشكلة

مَا هِيَ أسرار الفتيات اللواتي يتحدثن بها خفية؟

أنَا طالب فِي السادسة عشرة مِنْ عمري، ربما تضحكون عَلَى مَا أعاني منه، وتعتقدون انني تافه، الشيء الَّذِي يؤثر علي ويجعلني فِي حيرة دائمة، هُوَ لماذا تجلس أختي مَع صديقاتها بِشَكْل دائم فِي غرفة منـزوية، ويقمن بالضحك بِشَكْل دائم.. مَا هِيَ المواضيع التي يتحدثن فِيهِا، والتي تجعلهن سعيدات بِهَذَا الشكل؟ الشيء نفسه ألاحظه عَلَى بنات عمي، سألت أمي عَنْ المواضيع التي تشغل بال البنات، وتجعلهن يحطن جلساتهن بهذه السرية، فقالت لي: لا دخل لَك بحكي ( النسوان)، مَا هُوَ (حكي النسوان) الَّذِي يَجِبُ علي الا اطلع عَلَيْهِ، والَّذِي يجعل أختي وبنات عمي، وصديقاتهن يحطن الموضوع بهذه السرية الكبيرة. بصراحة.. لن يهدأ لي بال قبل ان اكشف مَا هِيَ أسرار البنات، حتى لو أدَّى الأمر إلى ان اتنصت عليهن. أنَا اعرف أنهنَّ يتحدثن عَنْ الشباب والعلاقات التي اخجل مِنْ الحديث عنها، وَمَع ذَلِكَ . أريد ان اكتشف هَذَا الأمر أكثر. مَاذَا افعل؟

عبد الله. م

قبل ان ابدأ بالإجابة عَلَى تساؤلاتك الكبيرة، لا بُدَّ ان أشير إلى ان للبنات خصوصية، كما للشباب خصوصية. الا تجلس أنْتَ مَع أصدقائك فِي مكان منـزو، ثمَّ تبدأون

المزيد


التالي