المرونة
المرونة صفة احتار الناس في تصنيفها هل هي محبوبة أم مذمومة؟ مطلوبة؟ ام مرفوضة؟ ولكن في النهاية تبين ان المرونة الصحيحة هي من الوسائل التي توصل الانسان ليكون عظيما.
المرونة تعني انفتاح الذهن، وتقبل الاراء الجديدة، ومناقشتها ولو كانت تخالف ما تعتقد انه صحيحا، وهذا كله يؤدي بك الى ان تفكر بشكل دائم بالاشياء المحيطة بك، وان تبحث عن حلول المشكلات المحيطة بك، بل وان تكون حساسا جدا لها تستكشفها، وتعمل على حلها بسرعة.
لاحظ ما حصل مع وليد وجمال في الموفقين الآتيين:
كان لاحدى المدارس بوابتان، الاولى تطل على شارع مليئ بالسيارات، والثانية تأتي على شارع فرعي، في يوم من الأيام دهس أحد الأولاد وهو خارج من البوابة الأولى، فاجتمع المدير مع المدرسين، وقرر الغاء البوابة المطلة على الشارع المزدحم بالسيارات، وابقاء الثانية مفتوحة.
في اليوم التالي، جاء وليد إلى المدرسة، من البوابة الاولى، فوجدها مغلقة، وكان هناك حارس يقف امامها، سأله:
- لماذا اغلقتم البوابة؟ هل اليوم هو يوم عطلة؟
- لا .. لكن المدير يريد الحفاظ على سلامة الطلاب بعد حادثة الدهس، لذلك قرر ان يكون الدخول والخروج للطلبة من البوابة الثانية.
- قرار جيد يحافظ على سلامة الطلبة، ويبعدهم عن السيارات.
بسرعة اتجه وليد إلى البوابة الثانية، ومن هناك دخل إلى المدرسة، وهو مقتنع بسلامة قرار المدير، أما جمال، فهو أيضاً تلميذ في المدرسة نفسها، فعندما جاء من البوابة الأولى، وسأل الحارس، أجابه بمثل ما اجاب زميله، فغضب جمال، وقال:
- ل


















