طريقك لتكون عَظِيمَاً …..3

تشرين الأول 6th, 2009 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

 

المرونة

المرونة صفة احتار الناس في تصنيفها هل هي محبوبة أم مذمومة؟ مطلوبة؟ ام مرفوضة؟ ولكن في النهاية تبين ان المرونة الصحيحة هي من الوسائل التي توصل الانسان ليكون عظيما.

المرونة تعني انفتاح الذهن، وتقبل الاراء الجديدة، ومناقشتها ولو كانت تخالف ما تعتقد انه صحيحا، وهذا كله يؤدي بك الى ان تفكر بشكل دائم بالاشياء المحيطة بك، وان تبحث عن حلول المشكلات المحيطة بك، بل وان تكون حساسا جدا لها تستكشفها، وتعمل على حلها بسرعة.

لاحظ ما حصل مع وليد وجمال في الموفقين الآتيين:

كان لاحدى المدارس بوابتان، الاولى تطل على شارع مليئ بالسيارات، والثانية تأتي على شارع فرعي، في يوم من الأيام دهس أحد الأولاد وهو خارج من البوابة الأولى، فاجتمع المدير مع المدرسين، وقرر الغاء البوابة المطلة على الشارع المزدحم بالسيارات، وابقاء الثانية مفتوحة.

في اليوم التالي، جاء وليد إلى  المدرسة، من البوابة الاولى، فوجدها مغلقة، وكان هناك حارس يقف امامها، سأله:

-       لماذا اغلقتم البوابة؟ هل اليوم هو يوم عطلة؟

-       لا .. لكن المدير يريد الحفاظ على سلامة الطلاب بعد حادثة الدهس، لذلك قرر ان يكون الدخول والخروج للطلبة من البوابة الثانية.

-       قرار جيد يحافظ على سلامة الطلبة، ويبعدهم عن السيارات.

بسرعة اتجه وليد إلى البوابة الثانية، ومن هناك دخل إلى المدرسة، وهو مقتنع بسلامة قرار المدير، أما جمال، فهو أيضاً  تلميذ في المدرسة نفسها، فعندما جاء من البوابة الأولى، وسأل الحارس، أجابه بمثل ما اجاب زميله، فغضب جمال، وقال:

-       ل

المزيد


سلسلة هَلْ يُمْكِنُ ان أكون عَظِيمَاً؟…..2

تشرين الأول 5th, 2009 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

 

في العدد الماضي تحدثنا عن تحديد الهدف كخطوة أولى لتكون إنساناً عَظِيمَاً، وفي هَذَا العدد سنتحدث عن أفضل الطرق لتعرف فيها هدفك في الحياة.

إذا استطعت بناء هدف واضح في الحياة، فإنك تكون قَدْ خطوت في الاتجاه الصحيح لتكون شَخْصَاً عَظِيمَاً .. حدد، ففيما يأتي بعض أنواع الأهداف:

أولاً: أهداف في الوظيفة.

بعض الأشخاص يحددون هَدَفَاً ليحصلوا عَلَى وظيفة في مجال مُعَيَّنٍ، يحقق طموحاتهم، وهَذَا يعني الاستعداد لدخول الجامعة من أجل دراسة التخصص الَّذِي يؤهل لهذه الوظيفة، أوْ السعي لامتلاك مهارات تمكنك من الدخول في هَذِهِ الوظيفة، مَثَلاً: إذا أردت ان تكون طَبِيَباً، فهذا يعني انه عليك التفوق في الدراسة، والحصول عَلَى معدل عالٍ، والاهتمام باللغة الإنجليزية لأنَّ كل ذَلِكَ يساعدك في الاقتراب من الهدف، أما إذا كُنْتَ تريد ان تكون كاتباً، فيجب ان تعمل عَلَى الحصول عَلَى مهارات عديدة، ويمكن دراسة مادة أدبية لها علاقة بالأدب، لكن ليس من الضرورة القصوى القيام بذلك، يكفيك في هَذِهِ الحالة ان تقوي نفسك في اللُّغة، عن طريق التعرف عَلَى كمية كبيرة من الكلمات والمترادفات، والتدرب عَلَى قواعد اللُّغة، إضافة إلى قراءة عدد كبير من كتب الأدب، ا

المزيد


يَا رب

أيلول 3rd, 2009 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

 

يَا رب.. يَا خالق الأكوان.. امنحني القُدْرَة لأمسح الدمعة عَنْ وجوه الحزانى

يَا رب.. يَا مُبِدِع الدُّنيا باسرها.. اعطني قوة عظيمة لازيل الظلم من بَيْنَ النَّاس، واستطاعة لازرع الأمل والحب بَيْنَهُم.
يَا رب.. اجعلني رَاسِم بسمة عَلَى الوجوه، ومصدر أمل لكل محتاج
يَا رب… يَا رب
 
لِمَاذَا لا تزور بلوج الكاتِب عَلَى

المزيد


هل تريدون اطفالا متميزين؟

أغسطس 30th, 2009 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

هل تريدون اطفالا متميزين؟ اذا اقرأوا معي
بقلم: محمود أبو فروة الرجبي 

 
ازعم ان لدي سؤالا لا يمكن لاي كان الا ان يجيب عليه بكلمة (نعم) وهو: هل ترغب ان يكون طفلك متميزا؟ لكن السؤال الذي ازعم ايضا ان معظم الناس سيجيبون عليه بكلمة (لا) هو: هل تعرف كيف؟
اذا.. أنا اقول لكم كيف: هناك طرق كثيرة لذلك لكن على راسها، واولها، وافضلها هو ان تصنع طفلا قارئا.
من الرائع ان يكون لديك طفلا قارئا، لانك بذلك تكون قد قطعت شوطا مهما نحو جعل طفلك متميزا. لكن ما هو دور المدرسة والبيت في هذا المجال؟
انهما دوران متكاملان.
المدرسة تستطيع ان تقوم بعدد من النشاطات التي من شانها تشجيع الطلاب على القراءة مثل عمل اوسمة تشبه الاوسمة العسكرية للذين يستطيعون قراءة عدد معين من الكتب خلال فترة محددة، وكذلك تخصيص حصص للمكتبة، تكون فيه القراءة مطلوبة، ومراقبة من قبل امينة المكتبة، ومن الرائع ان تقوم المعلمات بمناقشة الطلبة بما يقرأون كي يكون هناك جدية اكبر.
اما في البيت فان الخطوة الاولى لصناعة طفل قارئ هو عمل مكتبة ، ولن يقف العائق المادي امام تحقيق هذا الهدف اذ ان خمسة دنانير اردنية شهريا كافية لتشكيل مكتبة جيدة، تغذي ثقافة الطفل وتجعله قارئا من الطراز الاول.
واليكم الدليل.. يمكن بدينار واحد تقريبا شراء مجلة اطفال اسبوعية، وخلال الشهر هناك اربعة اعداد أي اربعة دنانير، واذا اضفنا اليها كتابا بسيطا بدينار فيكون المجموع خمسة.
لنعط مثلا مجلة ماجد الظبيانية التي تاتي من خلال ست وستين صفحة.. انها مجلة غنية جدا بالقصص والمعلومات، اذا استطعت ربط طفلك بهذه المجلة، وتمكنت من اقناعه بقراءة ثلاثين بالمائة منها، فانه خلال سنة سيكون قد حصل على ثقافة كافية لجعله قارئا.
كل ذلك نقوله من اجل ان نثبت ان القراءة غير مكلفة، ويكفي القول ان هناك عددا كبيرا من المكتبات العامة، ومشاريع وزارة الثقافة لبيع الكتب باسعار تشجيعية، ولا بد من الاشارة إلى ان الاسرة الاردنية تنفق اكثر من ثلاثين دينار شهريا على

المزيد


عذرا يا غزة: الطفل المعجزة الذي يرقد فوق صدور العمالقة

كانون الأول 31st, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

 

على خلفية ما يحْصل في غزة

الطفْل المعجزة الذي يرقد فوْق صدور العمالقة

بقلم: محْمودٌ أبو فروة الرجبي

حِينما عاد الصبي الطويل والضخم جداً إلى أمه، وشكا لها ان هناك طفْلاً صغيراً في المدْرسة ضربه، ومرغ بانفه الأرض، بل وقلبه رأساً على عقب، وأخذ كل ما في محفظته من نقود، لم تصدق الأم وأسرعت إلى المدْرسة لتكتشف هناك أكثر من عشرين أما جئن ليشكون الولد نفسه، وحِينما طُلب ذلك الولد للحضور إلى غُرفة المدير اكتشف الجميع انه مجرد طفْل صغير، نحيف، مرتجف اليدين، يخاف حتى من خياله، فراح الجميع يتساءلون عن السر في قوته التي جعلت الأطفال الأكبر منه ينحنون أمامه خَوفاً، بل انهم يهربون منه، وإذا فتح فمه ليصرخ بواحد منهم، ارتموا جميعاً أرضاً وراحُوا يفعلونها على أنفسهم من الخوف، وإذا حصَل ورفع ذلك الطفْل الغريب يده في وجه خَمسة من الأطفال مجتمعين لم يجرؤا حتى على الهرب من أمامه، بل راحُوا يعتذرون منه، لأنه غضب منهم، ويتأسفون له لأن أشكالهم لم تعجبه, فيقدموا له عرائض الاعتذار لأن الشمس في ذلك اليوْم سطعت بقوة أكبر أثرت على إحساسه المرهف، ولأنه كان يجب عليهم ان يرموا بأنفسهم عليه لحمايته من إرهابها.  

للآن لم يستطع أحد ان يجد إجابة منطقية عن التناقضات التي حصلت في تلك المدْرسة .. ولم يجد أحد الجهلاء في عالم تحليل نفسيات الأطفال سوى تفسير واحد لما حصَل: وهو ان هذه الرواية كاذبة، ولا يمكِنُ ان تحصل في الواقِع أب

المزيد


هَلْ الغرب هُوَ عدو الإسلام؟

أغسطس 5th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

 

نُقْطَة فهم

هَلْ الغرب هُوَ عدو الإسلام؟

هَلْ الإسلام هُوَ عدو الغرب؟

بقلم: مَحْمودٌ أبو فَرْوَةَ الرَّجَبيُّ

يعتقد البعض ان العَلاقَة بَيْنَ الغرب، والإسلام يَجِبُ ان تكون عدائية منطلقين من عدة نقاط، وَهيَ:

أولاً: يدين مُعْظَم سكان الغرب بالدين المسيحي، والدين المسيحي يعادي الإسلام، والإسلام يعادي المسيحية.

ثانياً: هُناكَ عداء تاريخي قديم بَيْنَ الغرب والإسلام سببه الغزوات الإسلامية للغرب، وَكَذلِكَ الاستعمار الغربي لبلاد الإسلام في بدايات القرن العشرين، إضافة إلى الغزوات الصليبية المتعاقبة.

ثالثاً: ينظر الغرب إلى الشرق العربي، والإسلامي عَلى أساس انه مفرخة للارهابيين الَّذِينَ يُريدونَ غزو العالم، واسلمته بِالقُوَةِ.

لنتعرف ان العداء كانَ هُوَ عُنْوان العَلاقَة بَيْنَ الغرب والإسلام في القديم، لَكِن.. تثبت التجارب ان أكبر الأعداء يُمْكِنُ ان يصبحوا أصدقاء. انْظُرُوا إلى اليابان وألمانيا. كلنا يعرف حجم العداء الَّذي كانَ بَيْنَهُم وَبَيْنَ دول الحلفاء في الحربين العالميتين. يُمْكِنُنَا ان نُلاحِظُ العلاقات الطيبة بَيْنَ هَذِهِ الدُّوَل اليَوْم. فلماذا لا ينطبق الأمر نفسه عَلى الإسلام والغرب؟

الإسلام والمسيحية دينان سماويان، ويعترف الإسلام بان عيسى عَلَيْهِ السَّلام هُوَ نبي الله، أرسله بدين المسيحية، وان الإسلام جاء ليكمل الرسالات السماوية للبشر، وَيَجِبُ عَلى الغرب ان يحترم الإسلام ونبيه مُحَمّد  - صلى الله عليه وسلم- وليسأل الغربيون أنفسهم: ما هيَ الجدوى من سب النبي؟ من هم المستفيدون الوحيدون من تأجيج العداء مَع المسلمين؟

لننتقل إلى نُقْطَة العالم الإسلامي والإرهابيين… لنعترف ان هُناكَ ظلما يظلل الكَثِير من أجزاء العالم الإسلامي،

المزيد


العنصرية الدينية في الفتاوى

حزيران 18th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

فتاوى عَلَى الهواء.. من العنصرية الدينية إلى الترشيد

بقلم: محمود أبو فروة الرجبي

مِن خِلال متابعة الفتاوى التي تُبَث عَلَى الهواء أوْ مسجلة فِي برامج الفضائيات، يلاحظ وجود بعض الأسئلة والاستفتاءات التي لا تستحق الرد، والتي تستهلك جل وقت هَذِهِ البرامج، وبدلاً مِن تحقيق أهداف مثل هَذِهِ البرامج بتوعية النَّاس الدينية، فإن تزيد الجاهل جهلاً، وَقَدْ لا تشفي فِي بعض الأحيان لهفة مِن يريد الوصول إلى إجابات حقيقية للمسائل الملحة.

كم أتمنى لَوْ يقوم المشايخ الَّذِين يتصدون للرد عَلَى هَذِهِ الفتاوى، وجلهم مِن العلماء الاجلاء بقيادة النَّاس إلى رفع لمستوى أسئلتهم، ولماذا يسألون، فحتى الأسئلة تحتاج إلى فن، مَع انها تدل بِشَكْل كبير عَلَى المستوى الثقافي الَّذِي انحدر إليه البعض، الَّذِين أصبحوا مثل بني اسرائيل حِينَمَا انهالوا بالأسئلة التفصيلية حَوْلَ البقرة، بَيْنَمَا كَانَ يُمْكِنُ ان يحققوا الغرض بأيَّ بقرة فِي الدنيا.

كُنْت أشاهد أحد برامج الفتاوى عَلَى قناة دينية، وجاء فِي أحد الأسئلة: هَلْ يجوز الشرب فِي آنية الذهب؟ فكانت الإجابة عَلَى الفور: لا. ثمَّ جاء سؤال آخر: وإذا كَانَتْ الآنية مضببة بخيط مِن الفضة؟ فكانت الإجابة أيضاً انه لا يجوز، واستمر سيل الأسئلة حَوْلَ هَذَا الأمر الَّذِي يشغل بال المسلم السائل، إلى درجة انه لَوْ لَمْ يتوفر إناء أوْ كوب الا ذَلِكَ الكوب، مَع ان كلنا يعرف ان أكواب الشرب تملأ الدنيا، وَلَمْ يعد النَّاس مَع اختراع الزجاج، والمواد الجديدة يصلحون الأكواب التي تتلف، فمع رخص هَذِهِ المواد، أصبح الشخص يرمي أي كوب لمجرد انه أصيب بتلف بسيط، بَيْنَمَا كَانَ النَّاس يلجأون لِذَلِكَ فِي العصور القديمة جداً، لأنَّ الاناء كَانَ يعمل عند النَّاس لعشرات السنين، مَع عدم توفر سبل الصناعة مثل الآن، فَكَانَ اللجوء إلى الفضة لاصلاحها.

وَلَكِن.. أود ان أشير هُنَا إلى بعض الملاحظات، والتي أتمنى ان تصل إلى علماء الفتاوى.  الاستفتاء ليْسَ عملية تسلية أوْ تقضية وقت، بل هي عملية ثقافية دينية تَفَاعُلِّية راقية، فإذا جاء سؤال مِن أحد الن

المزيد


حياة.. متعة الإعلام الإسلامي

حزيران 10th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

حياة.. متعة الإعلام الإسلامي 

 

 

 

 علاء عواد - الأردن - عشرينات - 

   أخيراً..تحقق الحلم الذي كان ضرباً من الخيال.. فطالما حلم الكثير من الأردنيين بإذاعة إسلامية تهتم بشؤونهم الحياتية اليومية، بعد أن انتشرت الكثير من الإذاعات الغنائية في الأردن.

 

 

 

إذاعة (حياة أف أم) (104.7)، هي أول إذاعة إسلامية في الشرق الأوسط، إذ تعتبر من المشاريع الرائدة والجادة في البعد المحلي في الأردن، والتي أضافت نوعاً من المبادرة والسعي الجاد لتقديم نموذج إعلامي متفرد في الساحة، وتميزت منذ يومها الاول بوجود عنصر شبابي فعال على جميع الاصعدة فيها.

 

 

 

ولا تعتبر (حياة) جزءاً من المؤسسة الرسمية الدينية في الدولة كإذاعات القرآن الكريم الخاصة، ولا تعنى بالجانب السياسي أو الجانب الاجتماعي، بل هي مشروع رائد يسعى لأن يقدم الإسلام للطفل والمرأة والأسرة والمجتمع والكبير والصغير والشاب والفتاة أينما كانوا بأسلوب من التسلية المفيدة.

 

فكرة التأسيس

 

“عشرينات” قابلت مالك الإذاعة المهندس “موسى الساكت”، الذي تحدث عن ولادة فكرة حياة، قائلا: “كان لي هاجس كبير أثناء دراستي في الولايات المتحدة الامريكية هندسة تصنيع، فكأي مسلم كان لدي نوع من الغيرة على الإسلام لتقديم شيء لنصرة هذا الدين، خاصة عندما رأيت جيل الشباب بعيد عن الإسلام ليس لأنهم يريدون الابتعاد عن الاسلام، ولكن بسبب أنه لا يوجد شيء يخاطبهم مباشرة كمسلمين، وهذا الهاجس كان يراودوني دائما”.

 

 

 

وأضاف الساكت عن فكرة تأسيس إذاعة حياة: “في 2004 كنت في رحلة أنا وصديق لي إلى مدينة العقبة وكنا نستمع إلى الداعية طارق سويدان عبر شريط كاسيت في مسجل السيارة، قلت لصديقي إن الكثير من المسلمين لا يعرفون مثل هذه القصص، خطرت على بالنا الفكرة أن نوفر مثل هذه الدروس لعامة الناس، وبناء على ذلك قلت لصديقي ما رأيك أن ننشئ إذاعة نبث من خلالها هذه الامور وتكون في متناول الجميع.. وكانت الإذاعة.. وأول انطلاقة كانت في 13/2/2006″.

 

هيكل الإذاعة

 

المدير العام للاذعة “محمد الصرايرة”، يقول: “الإذاعة قدمت عدداً من المقدمين والمعديين، وهم من أوائل من عمل في هذه الإذاعة، ولم يكن قد مارسوا العمل الاعلامي من قبل”.

 

 

 

وعن هيكلة الإذاعة يضيف الصرايرة: “حياة أف أم شأنها شأن أي إذاعة من الإذاعات، فلها هيكل تنظيمي يبدأ برئيس هيئة المديريين المدير العام، وهناك أقسام عدة منها البرامج والقسم الفني وإدارة المبيعات والتسويق، وكذلك شؤون الموظفين والمحاسبة ودائرة البرامج يتعلق بها الاخراج والتنسيق، وهناك أيضا قسم تكنولوجيا المعلومات”.

المزيد


لماذا اصبح النائب البريطاني جورج غالاوي اكثر عروبة من بعض العرب؟

آذار 26th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

لماذا اصبح النائب البريطاني جورج غالاوي اكثر عروبة من بعض العرب؟

اليكم هذا المقال المنقول والذي يبين سبب تعاطف النائب البريطاني جورج غالاوي مع العرب والفلسطينين.. لعل احدا من بعض العرب الذين يقفون عائقا امام دعم القضايا العربية ياخذون منه العبر. مع الشكر لاصحاب المقال الاصلي. 

 محمود

النائب البريطاني جورج غالاوي في البحرين     

26/03/2008 

غالاوي: "لن يستسلم الشعب الفلسطيني بعد ما قدمه من تضحيات"

أسامة الكوهجي - الجزيرة توك - البحرين

النائب في البرلمان البريطاني السيد جورج غالاوي، يعتبره الكثير من العرب والمسلمين مناضلاً قومياً وأحد أهم المدافعين عن القضية الفلسطينية في الغرب، كيف لا وهو الذي بدأ مشواره في الدفاع عن الفلسطينيين وإيصال صوتهم إلى العالم منذ سبعينيات القرن الماضي، سواء في البرلمان البريطاني أو في المحافل الدولية، أو عبر الوسائل الإعلامية بشتى أنواعها.

استضافت البحرين السيد غالاوي الذي جاء في زيارة خاطفة للمملكة، لا ليقدم فقرة ترفيهية أو يؤدي كما يؤدي المغنين على حسب تعبيره، ولكنه كما يقول: جئتكم الليلة لتخرجوا دفاتر شيكاتكم ومحافظكم لتساعدوا إخوانكم الفلسطينيين، فهذا "واجب" -قالها بالعربية- على كل من يؤمن بالله أن يساعد أخيه، بغض النظر عن الاعتبارات السياسية للقضية، فمن يهتم بالقضية الفلسطينية في العالم قليلون وأنا واحد منهم، هؤلاء الذين تركوا لله ولم يبق لهم أحد، واليوم سنجمع مئات الآلاف من الدنانير لمساعدتهم..

في الكلمة التي ألقاها السيد غالاوي خلال حفل العشاء الخيري الذي استضافه، شكر الملك والمنظمين على استضافتهم له كما شكر الوفد البحريني الذي كان محاصراً في غزة الشهر الماضي على جهودهم في مساعد الفلسطينيين، ثم قال بأنه جاء للبحرين من داخل مبنى البرلمان البريطاني، مصدر المصائب على العرب والمسلمين، حيث كان سايكس وبيكو يقسمان الوطن العربي بالمسطرة وقلم الرصاص، بعد أن كان كما قالها بالعربية: "شعب عربي واحد من مراكش للبحرين"، ومن وحيث الغرفة التي وقع فيها بلفور وعده المشئوم بإقامة وطن ليهود العالم على أرض فلسطين، أو بتعبيره: الشعب الأول وعد الشعب الثاني بإقامة وطن له على أرض الشعب الثالث!

 

ويرجع السيد غالاوي بذاكرته إلى العام 1975، حيث كان يقطن في بلدة صغيرة في شمال شرق اسكتلندا عندما كان ناشطاً في حز

المزيد


سحر المحبة

شباط 15th, 2008 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مقالات عامة

سحر المحبة

المحبة اذا سادت بين الناس ماذا يمكن ان تفعل؟ انها تمتلك سحرا يجعلك تحلق في الاعالي اليك هذه القصة التي فيها حكمة رائعة جدا، اخترتها لك.

رجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت لا أظنني أعرفكم ولكن لابد أنكم جوعي ! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.
A woman came out of her house and saw three old men with long white beards sitting in her front yard. She did not recognize them. She said "I don’t think I know you, but you must be hungry. Please come in and have something to eat."

سألوها: هل رب البيت موجود؟
" Is the man of the house in home?" they asked .

فأجابت :لا، إنه بالخارج.
" No", she replied. "He’s out ."

فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.
"Then we cannot come in", they replied .

وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل.
In the evening when her husband came home, she told him what had happened

قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا!
"Go tell them I am in home and invite them in."

فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.
The woman went out and invited the men in .

فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
"We do not go into a House together!" they replied .

سألتهم : ولماذا؟
"Why is that?" she asked .

فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم !
One of the old men explained : "His name is Wealth," he said as pointing to one of his friends, and said, pointing to another one , "He is Success, and I am Love ." Then he added, "Now go in and discuss with your husband which one of us you want in your home ."

دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا

المزيد


التالي