المهارات السحرية فن العلاقات العامة

آذار 30th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مهارات شبابية

 

المهارات السحرية

فن العلاقات العامة

 

 ( إنه إنْسَان علاقات عامة يَسْتَطِيِعُ رغم عدم امتلاك موهبة ان يصل إلى مَا يريد).. كثيراً مَا نسمع هَذِهِ العبارة، وربما كَانَ فِيهِا الكثير من الصحة.. فأنت إذا كنت تمتلك موهبة، ولا تستطيع تسويق نفسك ، فإنك ستخسر كثيراً.. لكن.. هل تستطيع ان تمتلك مهارات العلاقات العامة ؟ هَذَا مَا سنحاول ان نعرفه معاً.

العلاقات العامة بأبسط تعريف هِيَ القدرة عَلَى التواصل مع الآخرين، وإيصال مَا تريد إليهم ، وفي بعض الأحيان يتم إضافة جملة (ومعرفة أين تذهب لتحقق مَا تريد) إلى التعريف.. عَلَى كل لن نهتم كثيراً بالتعريفات الأكاديمية وغَيْر الأكاديمية في هَذِهِ المرحلة عَلَى الأقل.

إذا كنت تريد ان تصبح ( رجل علاقات عامة )، أوْ تريدين ان تصبحي ( سيدة أوْ آنسة علاقات


المزيد


إيريال للشخصيات المهزوزة!!!

آذار 26th, 2007 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مهارات شبابية

شخصيتي مهزوزة هل أنَا بحاجة إلى إيريال ؟

 

بعض المراهقين يرددون هَذِه الجملة ( شخصيتي مهزوزة)، ويقصدون بها ضعف الشخصية، وقَدْ انتشرت نكتة طريفة حول الموضوع ان هُنَاكَ شَخْصَاً مهزوزا ، ركب إيريال أوْ لاقطا، تشبيها تَشْبِيهَاً  بصورة التلفزيون غَيْر الواضحة التي تحتاج إلى لاقط مناسب لتحسينها.

وعَلَى كل فإن الإنسان الَّذِي يصف نفسه بهذا الشيء، يعني انه يشعر بمشكلة مَا، وان عَلَيْهِ أنْ يَعْمَلَ عَلَى حلها.

كيف يمكن ان تكون شخصية الإنسان مهزوزة؟ إذا كَانَ لا يَسْتَطِيِعُ ان يتخذ قرارات، أوْ ان يصرح برأيه المخالف للآخرين أمامهم، أوْ ان لا يقدر ان يدافع عن نفسه بأي شكل، بل يلجأ دائماً للهروب أوْ يطلب الحماية من الآخرين.

لكن.. كيف يمكن ان نتخلص من هَذَا الضعف؟ الأمر ليس سهلاً ولكنه ليس صعباً، لكن يجب ان تعمل بعض الخطوات التي من شأنها تحسين شخصيتك.

أولاً: اعمل عَلَى تعلم طريقة التعامل مع المحيطين، مِنْ خِلالِ تعامل النَّاس مع

المزيد


كيف أصبح مذيعاً؟

تشرين الأول 9th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مهارات شبابية

كَيْفَ أكون مُذِيعَاً؟

المذيع هُوَ الشخص الَّذِي يقوم بقراءة الأخبار. فِي النشرات المختلفة التي تبث فِي الإذاعية أوْ التلفزيون، وَهُنَاكَ خلط بَيْنَ مفهوم مهنة المذيع ومقدم البرامج، وَعَلَى كل لن ندخل فِي هَذِهِ التفصيلات، وسنحاول ان نبين كَيْفَ يُصبح الإنسان مُذِيعَاً أوْ مقدم برامج.

لو نظرنا إلى المذيعين ومقدمي البرامج نجد ان لديهم تخصصات جامعية مختلفة، والقليل منهم لم يدخل الجامعة، ولم يحصل عَلَى مؤهل علمي عالٍ، بل ان بعضهم دخل المجال بالصدفة، وحقق نَجَاحاً كبيراً فِيهِ. 

لكن.. كَيْفَ يُصبح إنسان مَا مُذِيعَاً أوْ مقدم برامج، قبل الدخول بهذه التفصيلات لا بُدَّ من الحديث عَنْ مجموعة من المهارات التي يجب ان يمتلكها من يخوض فِي هَذَا المجال.

أولاً: الشكل المقبول. من الضروري ان يَكُون شكل المذيع أوْ المقدم مقبولاً عَلَى الشاشة، لأن الإنسان يرتاح للشكل الجميل، وينفر من الأشكال غَيْر الجميلة، وَلا بُدَّ من الإشارة هنا إلى ان بعض النَّاس يختلف شكله عَلَى الشاشة قليلاً، ولا يشترط ان تَكُون وسيما جداً كي تُصْبح مُذِيعَاً، بل ان يَكُون شكلك مقبولاً، أوْ مألوفاً عَلَى الأقل. 

ثَانِياً: قدرات لغوية. يجب عَلَى المذيع أوْ المقدم ان يَكُون صاحب لغة قوية، وسليمة، وان يَكُون متعقما فِي قواعد اللغة العربية، وان يَكُون قَادِرَاً عَلَى تطبيق هَذِهِ القواعد فِي كلامه، وَكَذَلِكَ الحال إذا كان البرنامج الَّذِي يريد تقديمه بأيَّ لغة أخْرَى، عَلَى اننا نلاحظ ان كثيرين من المقدمين لا يمتلكون هَذِهِ المهارة، وهَذَا يسبب لهم الاحراج والضعف امام النَّاس، ومع انتشار الفضائيات، خاصة تلك الفارغة التي

المزيد


كيف أكون مكروهاً؟

أيلول 3rd, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مهارات شبابية

كيف اجعل نفسي مكروها بَيْنَ النَّاس؟

من السهولة ان تجعل الآخرين يكرهونك… وإليك هَذِهِ النصائح التي يمكنها جعلك مكروها بامتياز خِلالَ أيام قليلة.

أولاً: لا تشعر مع الآخرين .. وحاول ان تتغابى في فهم احتياجاتهم، واعمل عَلَى تعكير صفو مزاجهم بكل الوسائل المتاحة وغَيْر المتاحة.

ثانياً: اطلب من الآخرين فوق طاقتهم، ولا تبحث لهم عن أي عذر، وإذا شعرت ان أحدهم قصَّر مَعَكَ فعاتبه بعنف، وحاول ان يكون العتاب أمام الآخرين .. فهذا أكثر فائدة في جَعَلَه يكرهك.

ثالثاً: استعمل كلمات من العيار الثقيل في الحديث مع الآخرين، ولا تتعامل برقة وليو

المزيد


هل يمكن ان أكون شَخْصَاً عظيما ؟ …1

نيسان 16th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مهارات شبابية

هل يمكن ان أكون شَخْصَاً عظيما ؟ …1

من الأسئلة التي تلح دائماً عَلَى عقول الكثيرين؟ هل يمكن ان يصبح الإنسان عَظِيمَاً؟ هَذَا السؤال يقود إلى مجموعة من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها، لتكون مدخلا للإجابة عَلَيْهِ.

أولاً من هُوَ الإنسان العظيم؟ نستطيع ان نقول ان الإنسان العظيم هُوَ الإنسان الَّذِي يَسْتَطِيِعُ تحقيق إنجازات قلما يَسْتَطِيِعُ الإنسان العادي القيام بها، وعَلَى هَذَا يمكن القول ان الإنسان المتميز هُوَ إنْسَان عظيم، وكذلك الإنسان المبدع، أوْ الَّذِي يَسْتَطِيِعُ ان يحقق أشياء جديدة لم يأت الآخرون بمثلها أوْ بمثل مستواها.

وهَذِهِ الأمور لا يَسْتَطِيِعُ تحقيقها سوى عدد قليل من البشر، فالإبداع الكبير، والتميز الخارق، غَيْر متوفر ال

المزيد


طريقك لتكون راقياً 3

نيسان 10th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مهارات شبابية

كيف أصبح إنْسَانَاً رَاقِياً؟  ….3

الاهتمام بالناس طريقك لِتَكُونَ رَاقِياً

قبل ان ندخل في تفاصيل الخطوة الثالثة من الخطوات التي ستقودك لتصبح إنْسَانَاً رَاقِياً لا بُدَّ ان نعرف من هُوَ الإنسان الراقي. الإنسان الراقي هُوَ شخص يتمتع بعدد من الصفات المحببة والجميلة، منها انه يعامل الناس بلطف، يحب الخير لهم، يعمل على تطوير نفسه بشكل دائم، يتعاطف مع الَّذِينَ يعانون من مشكلات، نظيف، يهتم بنظافة نفسه، ومحيطه، وبلده كلها، لا يتعامل مع الناس بنظرة ضيقة قائمة على الإقليمية، أوْ الطائفية أوْ المصلحة، بل يعتبر ان أي إنسان مُبْدع، أوْ ذي أخلاق حسنة هُوَ أخوه وقريبه، وابن عائلته، وهوَ ليس مَادِّياً، أي لا يقيس الحياة بالمصالح والنقود، له قاموس خاص من الكلمات الرقيقة، واللطيفة، والخفيفة على السمع، لا يستعمل كلمات العنف، وتلك الثقيلة على ا

المزيد


طريقك لتكون راقياً 2

آذار 23rd, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مهارات شبابية

أحب للآخرين مَا تحب لنفسك

الآن سنتحدث عن الخطوة الثانية في الطريق لتكون راقيا، وهذه الخطوة تعتمد على حديث نبوي شريف يقول ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، اذا استطعت ان تصل إلى هذه المرحلة ، تكون قد قطعت شوطا كبيراً لتكون راقيا.

شرحت في إحدى المرات معنى هذا الحديث لاحد الاشخاص من غير العرب فذهل من معناه، وقال: ( هذا الحديث وحده يشكل ثورة اجتماعية)، وهذا الكلام صحيح، تخيل لو ان الناس طبقت هذا الحديث، فكيف سيتغير شكل الحياة؟ سيختفي الصراع، وستسود المحبة، وفي النهاية سيشبع الجميع، ويحققون ما يريدون.

لكن.. كيف يمكنك تحب للآخرين ما تحب لنفسك؟ ولماذا تفعل ذلك؟ وكيف سيقودك هذا الأمر، لتصبح راقيا؟

ان تحب للآخرين ما تحب لنفسك يعني ا

المزيد


طريقك لتكون راقيا …1

آذار 13th, 2006 كتبها محمود أبو فروة الرجبي نشر في , مهارات شبابية

طريقك لِتَكُونَ رَاقِياً ….1

نقد الذات طريقك لِتَكُونَ رَاقِياً

ميادة فتاة فِي السادسة عشرة من عمرها، قالت لصديقتها سوسن: لقد اكتشفت صفة سيئة فِيَّ. سالت سوسن باستغراب: وما هي هذه الصفة؟ اجابت ميادة: التسرع فِي اتخاذ القرارات، فحينما اذهب إلى السوق لشراء ملابس على سبيل المثال اشتري من أول محل ادخله، بينما استطيع ان ابحث فِي عدد من المحلات لاجد ملابس مناسبة أكثر لي.

أما سمير فقال لصديقه عماد: اعذرني يا صديقي.. فأنا أريد ان انبهك لنقطة مهمة جداً، وهي انك تثرثر كَثِيراً، بطريقة تجعل الآخرين ينـزعجون مِنْكَ.. فانت تتحدث بحديث طويل لا ينتهي، بينما يكون الشخص الجالس امامك مُنـزعجاً وأنت لا تنتبه لذلك. صرخ عماد وهوَ يسمع هَذَا الكلام، وراح يبرر ثرثرته، بان من يمتلك كلاما جَمِيلاً يقله، وان هَذَا يدل على الذكاء، والطلاقة، والفصاحة والقدرة على التعبير.

ترى مَا الفرق بَيْنَ ميادة، وعماد؟ قَدْ تعتقد ان الفرق بسيط، ولكنه شاسع، ويدل على طريقة تفكير مجدية عند طرف، وغير ذَلِكَ عند الطرف الآخر.

مَا قامت به ميادة هُوَ مَا نطلق عَلَيْهِ النقد الذاتي، وهي عملية مهمة للإنسان الَّذِي يريد ان يتطور، وان يكون رَاقِياً.

المزيد